نظّمت المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي ورشة تعريفية عن بُعد حول فئة "أفضل مشروع للريادة الزراعية" ضمن جائزة الملك حمد للتنمية الزراعية، قدّمها أعضاء لجنة تحكيم الجائزة، بهدف التعريف بهذه الفئة المستحدثة، وتشجيع الشباب وأصحاب المشاريع الافتراضية والمنزلية وطلبة الجامعات والمبتكرين ورواد الأعمال والمهتمين بالقطاع الزراعي على المشاركة، وتناولت الورشة أهداف الفئة وشروط ومتطلبات المشاركة ومعايير التقييم وآلية التقديم، إلى جانب الإجابة عن استفسارات الراغبين في المشاركة.

ويأتي استحداث فئة الريادة الزراعية انطلاقًا من أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع الزراعي، وتعزيز دور الشباب والابتكار وريادة الأعمال في إيجاد حلول جديدة للتحديات الزراعية، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة في مملكة البحرين. وتؤكد المبادرة من خلال استحداث هذه الفئة أهمية الاستثمار في الأفكار والطاقات الشبابية، وتشجيع الابتكار والمشاريع الناشئة في المجال الزراعي، لبناء قطاع أكثر ابتكارًا وقدرةً على مواجهة تحديات المستقبل.

وتقوم الفئة على رؤية تجمع بين الشباب والابتكار وريادة الأعمال والاستدامة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية الزراعية، من خلال تحفيز الأفكار الإبداعية وتبنّي التقنيات الزراعية الحديثة وتشجيع الممارسات التي تحافظ على الموارد وترفع كفاءة استخدامها. كما تسعى إلى استقطاب شرائح جديدة من أفراد المجتمع، وإتاحة المجال أمامهم لعرض مشاريعهم وأفكارهم وتطويرها لتصبح مبادرات ومشاريع قابلة للنمو والاستمرار.

وتأتي هذه الجهود في إطار توجه المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي نحو تعزيز نمو القطاع وتطوير خدماته، ودعم المشاريع التي تسهم في تعزيز الأمن الغذائي ورفع مساهمة القطاع في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مملكة البحرين.

وأشادت شيخة الفاضل، مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة الصناعة والتجارة، رئيسة اللجنة، بأهمية استحداث فئة "أفضل مشروع للريادة الزراعية"، مؤكدةً أنها تمثل منصةً مهمةً لاكتشاف الأفكار والمشاريع الزراعية الواعدة، وإبراز الطاقات الإبداعية لدى الشباب وأفراد المجتمع.

وقالت الفاضل: "تتمتع مملكة البحرين بإرث زراعي عريق، ونطمح إلى البناء على هذا الإرث وتعزيز ريادة المملكة في دعم الابتكار والإبداع في القطاع الزراعي، من خلال تشجيع المشاريع النوعية التي تطور المنتجات والخدمات وأساليب العمل وتوظف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج واستدامة الموارد، وتقديم حلول عملية ذات جدوى اقتصادية تسهم في تطوير القطاع."

وأوضحت أن الورشة تأتي في إطار حرص اللجنة على تعريف الراغبين في المشاركة بأهداف الفئة ومتطلبات التقديم ومعايير التقييم، بما يساعدهم على عرض مشاريعهم وأفكارهم بصورة واضحة ومتكاملة، معربةً عن تطلّع اللجنة إلى استقبال مشاركات تعكس تنوع الأفكار والحلول في المجال الزراعي.

ودعت رئيسة اللجنة طلبة الجامعات وأصحاب المشاريع الافتراضية والمنزلية والمبتكرين ورواد الأعمال وجميع المهتمين بالقطاع الزراعي إلى اغتنام هذه الفرصة والمبادرة بالمشاركة، مؤكدةً أن الأفكار الواعدة يمكن أن تشكّل نقطة انطلاق لمشاريع قابلة للنمو، تسهم في دعم التنمية الزراعية المستدامة في مملكة البحرين.