أكدت الأستاذة آمنة حمد الرميحي الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، أهمية مواصلة تعزيز التعاون الإقليمي وتكامل الجهود لمواجهة التحديات المناخية، إلى جانب إطلاق المبادرات والبرامج النوعية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التكيف مع آثار تغير المناخ.

جاء ذلك لدى مشاركتها في أعمال "أسبوع عُمان للمناخ 2026"، الذي تنظمه هيئة البيئة بسلطنة عُمان الشقيقة بالتعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية، بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض في العاصمة مسقط، ويتضمن عددًا من الجلسات الحوارية والمؤتمرات العلمية المتخصصة في مجالات إدارة النفايات والاقتصاد الدائري والطاقة المتجددة.

وأشارت الرميحي إلى أهمية مثل هذه المنصات الإقليمية في تعزيز تكامل الجهود وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول والمؤسسات المعنية، واستعراض المبادرات والحلول المبتكرة في المجالات البيئية والمناخية، إلى جانب الاطلاع على أحدث الممارسات والتقنيات والحلول البيئية.

ونوّهت بالإعلان عن برنامج تعاون بين هيئة البيئة وشركة تنمية نفط عُمان وهيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وهيئة البحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان لإنشاء مركز الابتكار البيئي، مؤكدةً أهمية هذه المبادرة في بناء منظومة داعمة للابتكار البيئي وريادة الأعمال، واحتضان الأفكار والمشروعات النوعية وتسريع تطويرها، بما يسهم في ابتكار حلول للتحديات البيئية، ويدعم الاقتصاد البيئي وأهداف التنمية المستدامة.

كما أشادت بالمستوى التنظيمي لأسبوع عُمان للمناخ 2026، وما يوفره من مساحة لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة المستجدات في مجالات البيئة والمناخ، بما يسهم في دعم الجهود الإقليمية وتعزيز العمل المشترك نحو تحقيق الأهداف البيئية والمناخية.

وثمنت عمق العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين وسلطنة عُمان الشقيقة، وما تشهده من تعاون متنامٍ في مجالات البيئة والمناخ، مشيدةً بالمستوى التنظيمي الرفيع لأسبوع عُمان للمناخ، ومؤكدةً حرص المملكة على دعم المنصات الإقليمية التي تجمع المسؤولين والخبراء لتبادل الرؤى والمعارف وتحقيق الأهداف البيئية المشتركة.