أعرب علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، عن التضامن والمساندة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بعد الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مستهدفةً مدن خميس مشيط وأبها والطائف، وأدت إلى إصابة عددٍ من المدنيين ووقوع أضرار مادية في عددٍ من المنازل السكنية والمركبات، مؤكدًا الإدانة والاستنكار لهذه الاعتداءات الإرهابية.
وأكد رئيس مجلس الشورى وقوف مملكة البحرين التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشددًا على أنَّ هذه الاعتداءات الإرهابية المتكررة والمتواصلة من ميليشيا الحوثي الإرهابية، تمثلُ تعدّيًا مستنكرًا ومرفوضًا، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، معربًا عن الدعم الكامل والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات وخطوات لازمة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي برقية بعثها إلى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، أشار رئيس مجلس الشورى إلى أنَّ أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها يعتبران جزءًا لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين، وذلك تجسيدًا لما يربط المملكتين الشقيقتين من أواصر الأخوة التاريخية الراسخة، والروابط الوثيقة، التي تحظى بدعمٍ ومساندة واهتمامٍ متواصلين من لدن قيادتي المملكتين الشقيقتين.
وشدَّد رئيس مجلس الشورى على دعوة مملكة البحرين لمجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة على المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليميين وحماية المدنيين والأعيان المدنية.