تحوّلت مدرسة الإمام مالك بن أنس الابتدائية للبنين إلى بيئة حية للاستدامة، عقب إطلاق لجنة التعليم الأخضر مشروعها النوعي "رفيقك الذكي للحياة الخضراء"، والذي يدمج التعليم الاخضر بالتفكير النقدي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعمل البيئي الميداني، لتمكين الطلبة من تقديم حلول الاستدامة.

وقال معلم نظام الفصل ومنسق لجنة التعليم الأخضر الأستاذ محمد هيثم محمد إن هذا المشروع قد حول مباني المدرسة وممراتها إلى معرضٍ دائم للاستدامة لم يكتفِ بالتوعية النظرية؛ بل ترجم المفاهيم إلى ممارسات يومية، شملت فرز المخلفات المدرسية، وتحويل بقايا الأوراق وسعف النخيل إلى سماد عضوي يغذي الحديقة المدرسية، وصولاً إلى ابتكار نظام لإعادة استخدام المياه المقطرة من أجهزة التكييف في ري المزروعات، ربطًا بأهداف التنمية المستدامة التي تسعى مملكة البحرين لتحقيقها.

وأكد أن الهدف الأساسي لهذا المشروع هو تمكين الطالب من استثمار الذكاء الاصطناعي لخدمة بيئته، مع إكسابه مهارات الإلقاء والتفكير النقدي، ليمتلك بذلك الأدوات التقنية والرؤية البيئية في آنٍ واحد.

وضمن الطلاب أعضاء لجنة التعليم الأخضر، أعرب أنس أحمد محمد، وسعود أحمد حمد، وخالد حسين محمد عن اعتزازهم بأنهم يساهمون في جعل بيئة المدرسة خضراء صحية وجميلة.

ويأتي ذلك ضمن جهود المدارس الحكومية لتقديم الخدمات التعليمية المواكبة لأحدث التوجهات والمستجدات المحلية والدولية، بما يجعل مخرجاتها قادرة على النجاح الأكاديمي والاجتماعي والمهني، في ظل الدعم المقدم من المختصين بوزارة التربية والتعليم.