بحث وفد جمعية رجال الأعمال البحرينية برئاسة السيد أحمد عبدالله بن هندي رئيس مجلس الإدارة مع غرفة الشرقية في المملكة العربية السعودية الشقيقة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مجتمعي الأعمال في البلدين واستكشاف الفرص الواعدة لإقامة شراكات نوعية ومستدامة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال زيارة وفد الجمعية إلى مقر غرفة الشرقية حيث كان في استقباله السيد فهد بن عبدالله الفراج رئيس مجلس إدارة الغرفة بحضور السيد محمد بن علي المجدوعي النائب الثاني لرئيس الغرفة والسيد محمد بن عبدالمحسن الراشد عضو مجلس الإدارة وعدد من رؤساء لجان الغرفة والسيد عبدالرحمن بن عبدالله الوابل الأمين العام للغرفة.

وضم وفد جمعية رجال الأعمال البحرينية كلًا من السيد أحمد عبدالله بن هندي رئيس مجلس الإدارة والسيد عبدالحكيم إبراهيم الشمري نائب رئيس مجلس الإدارة والسيد نبيل أجور أمين السر والسيد مازن الشهابي الأمين المالي والسيد ناصر الأهلي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة العقار والمقاولات والسيد ضياء العصفور عضو مجلس الإدارة والسيد جمال الكوهجي عضو مجلس الإدارة والسيد محمد الشمري رئيس لجنة رواد الأعمال الشباب.

وفي مستهل اللقاء أعرب السيد أحمد عبدالله بن هندي عن بالغ سعادته بزيارة المنطقة الشرقية والالتقاء بقيادات غرفة الشرقية وممثلي مجتمع الأعمال السعودي مؤكدًا أن المنطقة الشرقية تمثل شريانًا مهمًا للتكامل الاقتصادي، وتؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأضاف بن هندي بأن المنطقة الشرقية العزيزة طالما كانت ولا تزال إحدى أهم بوابات التكامل الاقتصادي وتجسيدًا لعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين المملكتين الشقيقتين في ظل ما تحظى به هذه العلاقات من دعم ورعاية مستمرة من قيادتي البلدين حفظهما الله ورعاهما.

وأكد بن هندي أنّ زيارة وفد الجمعية تأتي في إطار الحرص على تطوير علاقات التعاون والتنسيق مع غرفة الشرقية وتبادل الخبرات والتجارب المؤسسية وبحث المبادرات التي تسهم في تقريب مجتمعي الأعمال وتهيئة المزيد من الفرص أمام المستثمرين وأصحاب الأعمال في البلدين.

وأوضح بن هندي أن العلاقات البحرينية السعودية تتجاوز مفهوم التعاون التقليدي لتشكل امتدادًا لسوق متكاملة وبيئة استثمارية واعدة تزخر بالعديد من الفرص مستفيدةً من القرب الجغرافي وعمق الروابط الاجتماعية والثقافية وتشابه بيئة الأعمال فضلًا عما يتمتع به البلدان من بنية اقتصادية وتشريعية داعمة لنمو الاستثمارات.

وشدد بن هندي على أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات القطاع الخاص والغرف التجارية وجمعيات رجال الأعمال في ترجمة العلاقات المتميزة بين البلدين إلى مبادرات اقتصادية واستثمارية ملموسة مؤكدًا استعداد الجمعية لتكثيف التواصل مع غرفة الشرقية وتنظيم اللقاءات والفعاليات المشتركة وتبادل الوفود والمعلومات حول الفرص الاستثمارية المتاحة.

من جانبه رحب السيد فهد بن عبدالله الفراج بوفد جمعية رجال الأعمال البحرينية مؤكدًا أن اللقاء يمثل امتدادًا للعلاقات الاقتصادية والتجارية المتينة بين البلدين ويعكس الحرص المشترك على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع بما يدعم طموحات مجتمعي الأعمال في المملكتين الشقيقتين.

وأكد الفراج إيمان غرفة الشرقية بالدور المحوري للقطاع الخاص في تعزيز التكامل الاقتصادي بين السعودية والبحرين مشيرًا إلى أن القرب الجغرافي والروابط الاجتماعية والثقافية وتشابه بيئة الأعمال تمثل جميعها قاعدة قوية لبناء المزيد من الشراكات والاستثمارات النوعية.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء عددًا من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة وبحثا المجالات التي يمكن أن تشهد مزيدًا من التعاون بما يسهم في إنشاء شراكات جديدة وتوسيع نطاق الأعمال المشتركة وفتح آفاق واعدة أمام رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين.

وأكد الجانبان أن الحراك الاقتصادي والتنموي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في إطار رؤية السعودية 2030 وما تشهده مملكة البحرين من مبادرات ومشروعات نوعية ضمن رؤية البحرين الاقتصادية 2030 يفتحان آفاقًا واسعة أمام رجال الأعمال والمستثمرين لتطوير مشروعات مشتركة في مختلف القطاعات الحيوية والواعدة.

كما طرح المشاركون مجموعة من الأفكار والرؤى الهادفة إلى دعم الشراكات القائمة وتعزيز التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والاستفادة من الخبرات المتبادلة والإمكانات الاقتصادية التي تتمتع بها مملكة البحرين والمنطقة الشرقية بما يعزز نمو التبادل التجاري والاستثماري ويحقق المنفعة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

إلى ذلك قام وفد الجمعية بزيارة إلى المركز السعودي للأعمال المعني بتقديم الخدمات المتعلقة بتأسيس الأعمال وممارستها وتقديم الدعم للمستثمرين والذي يعمل كمنصة موحدة لتسهيل رحلة المستثمر الخليجي والأجنبي في المملكة العربية السعودية والتسهيلات التي تقدمها مختلف الوزارات والهيئات الحكومية لأصحاب الأعمال.