استقبلت منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عددًا من أصحاب السعادة سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى مملكة البحرين والمقيمين في دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار زيارة تعريفية للاطلاع على جهود المركز وبرامجه ومبادراته في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار، بالتعاون مع الدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية.

وضم الوفد الزائر: أمير موهاريمي سفير جمهورية كرواتيا، والسيد كريستيان دومز سفير مملكة بلجيكا، والسيد يوانيس بلوتاس سفير الجمهورية الهيلينية، والسيد مانويل إرنانديث غامايو سفير مملكة إسبانيا، والسيد أولريش فرانك سفير جمهورية النمسا، والسيد ميشال جان جوليا سفير جمهورية بولندا، والسيد ويريش رامسوك سفير مملكة هولندا.

وخلال اللقاء، قدّم مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عرضًا موجزًا حول أبرز مجالات عمله ومبادراته وبرامجه الأكاديمية والتدريبية على المستويين المحلي والدولي، ودوره في ترسيخ قيم التعايش والتسامح عبر المنصات التعليمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب التعريف بجائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، ودلالاتها الإنسانية والحضارية، وأهدافها العالمية السامية.

وأكدت منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي للمركز، حرص مملكة البحرين على توطيد أواصر التعاون والشراكة مع الاتحاد الأوروبي في نشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش الإنساني، مشيرةً إلى أهمية مواصلة التعاون المشترك في تنظيم المؤتمرات الدولية المعنية بضمان حرية الدين والمعتقد وتعزيز التعايش.

من جانبهم، أعرب سفراء دول الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم لجهود مملكة البحرين في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الحضارات والثقافات، مشيدين بالدور الريادي الذي يضطلع به مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي، ومؤكدين حرصهم على مواصلة تطوير التعاون والتنسيق في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.