أكدت جامعة الخليج العربي والإدارة العامة بمجلس شؤون الأوقاف الإسلامية أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الوقفية في مملكة البحرين، فيما استعرض الجانبان عددًا من المبادرات والمشاريع العقارية الواعدة، الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الأصول والأراضي وتحويلها إلى مشاريع تنموية ذات عائد استثماري واجتماعي مستدام.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس جامعة الخليج العربي د. سعد آل فهيد، في مكتبه، المدير العام بالإدارة العامة بمجلس شؤون الأوقاف الإسلامية أحمد خيري، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك وسبل فتح مجالات للاستثمار العقاري بين الجانبين، بما يخدم الأهداف التنموية للأوقاف ويدعم البيئة الأكاديمية والتعليمية.

وقال د. آل فهيد: «إن هذا اللقاء يؤكد حرص الجامعة على مد جسور التعاون مع المؤسسات الوطنية المرموقة، كالإدارة العامة بمجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، حيث نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تبني فكر استثماري مبتكر يدمج بين الرؤية الأكاديمية والخبرة الاستثمارية الوقفية، بما يعود بالنفع على تطوير البنية التحتية والخدمات التنموية في المملكة».

من جانبه، أشاد خيري بهذه الخطوة، مؤكدًا أن الإدارة تحرص على تنويع محفظتها الاستثمارية، وتوجيه رؤوس الأموال الوقفية نحو مشاريع عقارية نوعية، بالتعاون مع صروح تعليمية وأكاديمية رائدة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة.

واتفق الطرفان، في ختام اللقاء، على دراسة الفرص الاستثمارية العقارية المتاحة، وتوسيع مجالات التعاون المستقبلي بين الجامعة والإدارة العامة بمجلس شؤون الأوقاف الإسلامية.

وحضر اللقاء من الإدارة العامة مدير إدارة الاستثمار وشؤون الوقف علي مطر، ورئيس قسم الاستثمار أمجد خشمان، ورئيس مجموعة التسويق نزيه عبدالباسط.

كما حضر من الجامعة الرئيس التنفيذي للمستشفى الجامعي د. شاهر الشهري، ومدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية هشام الأنصاري، ومدير السكن الجامعي عبدالله نجم.