ضمن إطار تبني المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية، تلقّت مؤسسة المبرة الخليفية دعمًا من مبرة الكوهجي الخيرية للمساهمة في تنفيذ برنامج "سفراء حملة خليجي أولاً" في عدد من الجامعات بمملكة البحرين. مما يعزز فرص الطلبة في تطوير مهاراتهم، والمشاركة في مبادرات مجتمعية يقودها شباب المستقبل.

ويهدف البرنامج إلى اختيار مجموعة من الطلبة، وتأهيلهم ليكونوا سفراء لحملة "خليجي أولاً" داخل جامعاتهم. ويتم ذلك من خلال إدراجهم ضمن برنامج تدريبي متكامل يركز على تطوير مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب تصميم المبادرات وإدارة المشاريع والتسويق الرقمي وبناء الشراكات.

ومن ثم، يحظى الطلبة بفرصة تطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات، عن طريق ابتكار وتنفيذ مبادرات تعمل على التعريف بجودة وتنوع خدمات ومنتجات دول المنطقة وتشجيع أفراد المجتمع على جعلها خيارهم الأول، مما يصب لصالح تعزيز الهوية الخليجية. ومن شأن دعم مبرة الكوهجي الخيرية أن يسهم في تحقيق أهداف البرنامج، وتوفير تجربة تدريبية وعملية متميزة للمشاركين، بما يمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى مبادرات ذات أثر ملموس داخل الجامعات والمجتمع ككل.

وبهذه المناسبة، صرّحت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية قائلةً: "نؤمن بأهمية تكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني في الاستثمار في الشباب وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم ودعم الاقتصاد الخليجي. ويمثل برنامج "سفراء خليجي أولاً" منصة عملية تمنح طلبة الجامعات المعرفة والأدوات والمساحة اللازمة لإطلاق مبادرات يقودها الشباب. ونحن نثمّن دعم مبرة الكوهجي الخيرية الذي سيسهم في توسيع أثر البرنامج وتحقيق أهدافه."

ومن جانبه، أشاد السيد عبدالغفار عبدالرحيم الكوهجي رئيس مجلس أمناء مبرة الكوهجي الخيرية، بالبرنامج قائلًا: "نؤمن بأهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتمكين طلبة الجامعات من تطوير مهاراتهم والمشاركة في مبادرات تعزز الهوية الخليجية وتدعم خدمات ومنتجات دول مجلس التعاون. ويجسد تعاوننا مع مؤسسة المبرة الخليفية التزامنا بدعم المبادرات التي تمنح الشباب دورًا حقيقيًا في خدمة مجتمعاتهم، والمساهمة في إعداد جيل واعٍ ومبادر، قادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام."

ويجدر بالذكر أن أهداف مؤسسة المبرة الخليفية تتوافق مع مبرة الكوهجي الخيرية، حيث تسعى كلاً منهما لمساندة المبادرات التعليمية والتنموية التي تستثمر في الشباب، وتوفر لهم فرصًا نوعية لاكتساب الخبرات والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع. ويُعد برنامج "سفراء خليجي أولاً" أحد البرامج الرئيسية ضمن حملة "خليجي أولاً" التي أطلقتها المؤسسة، بهدف ترسيخ ثقافة تفضيل الخدمات والمنتجات الخليجية، وإبراز جودة وتنوع ما تقدمه دول مجلس التعاون، علاوة على تعزيز دور الشباب في دعم اقتصاد دول المنطقة.