وقّعت كلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين" والمنصة الرائدة للأنظمة الوكيلة OutSystems، مذكرة تفاهم تهدف إلى توفير فرص تعليمية ومهنية جديدة للطلبة والخريجين، من خلال ربط التعلم الأكاديمي بالخبرات العملية في قطاع الصناعة في عصر الذكاء الاصطناعي والأنظمة الوكيلة.وتتيح المذكرة لطلبة بوليتكنك البحرين الوصول إلى مشاريع تطبيقية واقعية يتم توفيرها من خلال شبكة عملاء OutSystems، إلى جانب فرص التدريب التقني والإرشاد من خبراء القطاع، بما يمنحهم تجربة عملية في تطوير التطبيقات والتقنيات الحديثة، ويساعدهم على توظيف معارفهم الأكاديمية في معالجة تحديات واقعية.كما تتضمن المذكرة توفير فرص للتدريب العملي والتوظيف، إلى جانب مبادرات تهدف إلى تشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم ومواصلة العمل عليها بعد التخرج، بما يفتح المجال أمام تحويل الأفكار والمشاريع الطلابية إلى حلول قابلة للتطبيق، ويعزز انتقال الطلبة من مرحلة التعلم إلى الحياة المهنية وريادة الابتكار.وفي هذا السياق، أكد البروفيسور كيران أوكاهون الرئيس التنفيذي لكلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين"، أن مذكرة التفاهم تعكس توجه البوليتكنك نحو توسيع علاقاتها مع الشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا، وإدماج الخبرات الصناعية بصورة أكبر في تجربة التعليم التطبيقي.وقال: "تمثل هذه المذكرة فرصة مهمة لربط طلبتنا بشكل مباشر بالابتكارات والتطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، لاسيما في مجالات تطوير التطبيقات والذكاء الاصطناعي. ومن خلال الاستفادة من خبرات OutSystems وشبكة عملائها، سيتمكن الطلبة منالتعامل مع مشاريع ذات تطبيقات واقعية، والتعلم من خبراء القطاع، وتطوير حلول تستجيب لاحتياجات الصناعة".وأضاف أن إتاحة فرص التدريب والتوظيف، إلى جانب مواصلة تطوير المشاريع الطلابية بعد التخرج، تضيف بعدًا عمليًا مهمًا إلى تجربة الطلبة، وتساعدهم على تحويل ما يتعلمونه إلى مهارات وقيمة ملموسة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي في مملكة البحرين.من جانبه، قال السيد رودريغو كاستيلو نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في OutSystems، إن مملكة البحرين تمتلك الطموح والأسس اللازمة لتصبح رائدة في الجيل القادم من التحول الرقمي، مؤكدًا أن الشراكة مع بوليتكنك البحرين تسهم في تأهيل الكفاءات البحرينية، من خلال تزويدهم بخبرات عملية في تطوير التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأنظمة الوكيلة، إلى جانب تعزيز جسور التعاون بين التعليم وقطاع الصناعة والابتكار.