اختتم المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF)، حملة "كُن أذكى من الذكاء الاصطناعي"، بتنظيم ملتقى توعوي متخصص تناول أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، وتعزيز حماية البيانات والمعلومات والحد من المخاطر السيبرانية المرتبطة بها.

وأقيم الملتقى بحضور الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني، والدكتور أحمد عبد الحميد الشيخ، الرئيس التنفيذي لمعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، وبمشاركة عدد من موظفي الجهات الحكومية والخاصة.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار مواكبة تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات وتطبيقاتها المتعددة في دعم العمليات وتطوير الخدمات وتحليل البيانات واتخاذ القرار. كما يعكس أهمية بناء وعي مؤسسي ومهني يضمن الاستفادة من هذه التقنيات ضمن ممارسات تراعي أمن المعلومات وحماية الخصوصية.

وتضمن الملتقى جلسة نقاشية بعنوان «الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين الفرص والمخاطر»، أدارتها الأستاذة نور سمير شويطر، رئيس قسم التوعية السيبرانية بالمركز الوطني للأمن السيبراني، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من الجهات الحكومية والخاصة والجهات الأمنية، حيث شارك في الجلسة كل من الدكتور خالد أحمد المطاوعة، والأستاذة زهرة حسين مراد، والرائد الدكتور محمد العبدالله، والأستاذة نورة ياسين البلوشي، والأستاذة هدى هلال المهيزع.

وناقشت الجلسة مستقبل الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وحوكمة استخدامه في المؤسسات، ودوره في دعم اتخاذ القرار، إلى جانب التطورات المتعلقة بالموظفين الافتراضيين والأنظمة الوكيلة، وما تفرضه من متطلبات للجاهزية المؤسسية والوعي السيبراني.

كما اشتمل الملتقى على ورشة عمل متخصصة بعنوان «عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي»، قدمها خبير التدريب السيبراني الأستاذ سعد خالد الزباري، وتناولت التطبيقات المتقدمة للأنظمة الوكيلة وانعكاساتها على طبيعة الأعمال والمهام، وأهمية التعامل معها ضمن ضوابط تحافظ على أمن البيانات والمعلومات.

وشكّل الملتقى المحطة الختامية للحملة التي امتدت على مدى 12 أسبوعًا واستهدفت موظفي الجهات الحكومية والخاصة، حيث وفّر منصة للحوار المعرفي وتبادل الخبرات حول أبرز القضايا المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، بما في ذلك الحوكمة، وإدارة المخاطر، والضوابط اللازمة لاستخدام هذه التقنيات بكفاءة ومسؤولية.

وتضمنت الحملة سلسلة من المنشورات الرقمية والنشرات التوعوية والمسابقات التفاعلية والمنصات التوعوية والفعاليات المتخصصة، وركزت رسائلها على التحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات، ومخاطر التزييف العميق وتسريب البيانات، وهندسة الأوامر، والأنظمة الوكيلة.