احتفل فريق (فينا خير التطوعي) ظهر اليوم باليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، في فعالية كبيرة جسدت روح المحبة والتآلف، وعبّرت عن مشاعر الود الصادقة التي تحملها المشاركات للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً. وشهدت الفعالية حضور أكثر من 60 سيدة من البحرين والسعودية والسودان ومصر والكويت، إلى جانب عضوات (منصة ديرتي) بقيادة الأستاذة مريم العطاوي، وسيدة الأعمال وفاء عبدالعزيز.

وخلال الحفل، تقدمت الأستاذة هيفاء الشيخ، رئيسة فريق (فينا خير التطوعي)، بخالص التهنئة وأصدق التمنيات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى أبناء المملكة العربية السعودية كافة، بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين، متمنية للمملكة دوام التقدم والنماء، ولقيادتها موفور الصحة والتوفيق.

وقالت إن المملكة العربية السعودية تقدم اليوم تجربة تنموية لافتة يتابعها العالم باهتمام، فقد نجحت خلال الأعوام الماضية، في إطار (رؤية المملكة 2030)، في إحداث نقلة واسعة شملت تنويع مصادر الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية، وإطلاق المشاريع الكبرى، وتمكين الشباب والمرأة، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والسياحة والثقافة والترفيه، وهو ما جعل المملكة واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في المنطقة وأكثرها حضوراً على الساحة الدولية.

وأضافت أن الشراكة الاقتصادية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تشهد نمواً مستمراً، إذ تعد المملكة من أهم الشركاء التجاريين للبحرين، وتتوسع الاستثمارات المشتركة بين البلدين في قطاعات الصناعة والطاقة والخدمات المالية والتجارة، إلى جانب ما يقوم به (مجلس التنسيق السعودي البحريني) من دور في تعزيز التكامل الاقتصادي وتنسيق المشاريع والمبادرات، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.

وأشارت إلى أن هذا التعاون المثمر يأتي بتوجيهات ودعم متواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين يوليان التكامل بين البلدين اهتماماً كبيراً.

وتحدثت رئيسة فريق (فينا خير التطوعي) عن الدور الإنساني الرائد للمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن المملكة تحتل مكانة متقدمة بين الدول المانحة في العالم، وأن (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية) نفذ آلاف المشاريع الإغاثية والتنموية في عشرات الدول، شملت الغذاء والصحة والتعليم والإيواء ورعاية اللاجئين والمتضررين من الكوارث والنزاعات، دون تمييز بين المستفيدين. كما أشادت بما حققته المنصات الوطنية للعمل الخيري في المملكة، ومنها منصة (إحسان)، من تنظيم للعطاء المجتمعي وتسهيل لوصوله إلى مستحقيه بشفافية وكفاءة.

وأوضحت أن التجربة السعودية في تنظيم العمل الخيري والتطوعي تمثل مصدر إلهام للفرق والمبادرات التطوعية في البحرين ودول الخليج، لما تقوم عليه من تخطيط مؤسسي، واستثمار للتقنية الحديثة، وتشجيع للشباب على الانخراط في العمل التطوعي، وقد وضعت المملكة ضمن مستهدفات رؤيتها الوصول إلى مليون متطوع، وهو هدف يعكس إيمان القيادة السعودية بقيمة التطوع في بناء المجتمع.

وأعربت هيفاء الشيخ عن أملها في أن تتواصل مسيرة البناء والعطاء في البلدين الشقيقين، وأن يمتد التعاون بين المؤسسات والفرق التطوعية في البحرين والمملكة لخدمة المجتمع وخدمة الإنسان أينما كان. وقدمت شكرها الخاص لعضوات فريق (فينا خير التطوعي) على جهودهن في تنظيم الفعالية وإنجاحها، كما قدمت الشكر والتقدير لسيدة الأعمال الأستاذة وفاء عبدالعزيز على دعمها.

واختتمت الفعالية بدعاء المشاركات أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية، وأن يوفق قيادتها لما فيه خيرها وخير الأمتين العربية والإسلامية.