ألقى سعادة السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، بيانًا باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال النقاش العام في إطار البند الرابع من أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان.
وأكدت دول مجلس التعاون، في البيان، موقفها إزاء التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة وما رافقها من أحداث أثارت القلق بشأن أمن واستقرار دول المجلس وسلامة المدنيين، مشددة على أهمية مسار الحوار والدبلوماسية في العلاقات بين الدول باعتباره السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
وشددت دول المجلس على حرصها على أمنها واستقرارها، وأهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والعمل على تجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تعريض أمن المنطقة واستقرارها لمزيد من المخاطر.
كما أدانت دول مجلس التعاون بأشد العبارات الهجمات المتكررة التي تشنها الميليشيا الحوثية الإرهابية على المملكة العربية السعودية، واستهدافها المدن والمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما في ذلك المحاولة الأخيرة لاستهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
وأكدت دول المجلس أن هذه المحاولة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الأماكن المقدسة واستهانة بأمن وسلامة ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين، فضلًا عن كونها استفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وتصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة.