شارك السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية ورؤساء الوفود بالدول الأعضاء.

وفي بداية كلمته، هنأ معالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن تقدير مملكة البحرين لجهود معالي السيد حسين إبراهيم طه خلال فترة ولايته.

وأكد مدير عام العلاقات الثنائية أهمية تعزيز التضامن والتنسيق والعمل الإسلامي المشترك في مواجهة التحديات التي يشهدها العالم الإسلامي، استناداً إلى مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتسوية الخلافات بالحوار والوسائل السلمية. مجددًا إدانة مملكة البحرين للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا ضرورة وقف هذه الاعتداءات، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، وضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الدولية. كما أكد احتفاظ المملكة بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مع التزامها بضبط النفس ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

كما جدد موقف مملكة البحرين الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مشددًا على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم جهود التعافي، وتهيئة الأوضاع للمضي في جهود إعادة الإعمار.

كما تناول الأوضاع السياسية والإنسانية في عدد من الدول والمجتمعات الإسلامية، مؤكدًا أهمية الحلول السياسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية.

واختتم السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة كلمته بالتأكيد على دعم مملكة البحرين للدور المحوري الذي تضطلع به منظمة التعاون الإسلامي في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، وتعزيز التضامن والعمل المشترك، وترسيخ الأمن والسلام والتنمية والازدهار لشعوب الدول الأعضاء.