أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن اعتزازه بالجهود المخلصة التي يبذلها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة بابكو إنرجيز وكافة العاملين في المجموعة، وما أظهروه من كفاءة واقتدار ومسؤولية وطنية في الحفاظ على استمرارية العمليات، وكفاءة منظومة الطاقة وإمداداتها، بما يعزز أمن قطاع الطاقة ودوره كإحدى الركائز الحيوية للاقتصاد الوطني، وذلك خلال فترة التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين.

كما أشاد سموه بمسارات التطوير التي تشهدها بابكو إنرجيز والشركات التابعة لها، وتنفيذها لمختلف المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في دعم مسيرة التطوير بقطاع الطاقة، وتعزيز كفاءة الشركة وتنافسيتها، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، ويدعم إسهاماته في المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

جاء ذلك لدى تفضل سموه حفظه الله اليوم بزيارة مصفاة شركة بابكو للتكرير، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة بابكو إنرجيز، ويرافق سموه خلال الزيارة معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين، حيث نقل سموه لكافة العاملين في بابكو إنرجيز تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله.

وأكد سموه أن ما حققته مملكة البحرين من تقدم في قطاع الطاقة على مدى العقود الماضية ارتكز على رؤية طموحة أدركت أهمية هذا القطاع ودوره المحوري في دعم مسارات التنمية الاقتصادية، وكوادر وطنية أسهمت بعطائها وكفاءتها وخبراتها المتراكمة في تطويره والارتقاء بإمكاناته وتعزيز إسهاماته في الاقتصاد الوطني.

وقد التقى سموه خلال الزيارة بمجلس إدارة بابكو إنرجيز والإدارة التنفيذية، حيث أعرب سموه عن اعتزازه بالكفاءات الوطنية العاملة في بابكو إنرجيز والشركات التابعة لها، وتقديره لما تضطلع به من دور محوري في مواصلة تطوير منظومة الطاقة وتعزيز كفاءتها التشغيلية واستدامتها، مؤكدًا أن الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطوير مهاراتها وخبراتها سيظل أساسًا لتحقيق التطلعات المنشودة في هذا القطاع الحيوي.

وقال سموه إننا اليوم نقف على صرح وطني في قطاع الطاقة، حيث تأسست بابكو عام 1929، وبدأت عمليات التكرير فيها عام 1936، لتشكل عبر مسيرتها محطة بارزة في مسيرة قطاع النفط والتكرير على مستوى المنطقة، وتواصل اليوم مسيرة التطوير والتحديث بجهود الكوادر الوطنية العاملة فيها، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على ما تحقق في هذا القطاع الحيوي، والدفع بمسارات التطوير بما يعزز كفاءة واستدامة قطاع الطاقة وتنافسيته.

وقد اطلع سموه خلال زيارته لمصفاة شركة بابكو للتكرير على سير العمل في المصفاة وبرنامج تحديثها، وأبرز المشاريع والمبادرات والبرامج التطويرية، والجهود المبذولة لتعزيز أمن المنشآت النفطية ورفع مستوى جاهزيتها في ظل مختلف التحديات، بما يسهم في ضمان استمرارية العمليات واستدامة إمدادات الطاقة.

كما التقى سموه بعددٍ من الكوادر الوطنية العاملة في القطاع، وأشاد بما يقدمونه من نموذج وطني مشرف في أداء واجبهم بمسؤولية واقتدار في مختلف الظروف.

وأكد سموه أهمية مواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تطوير قطاع الطاقة وتعزيز قدراته، والتوسع في توظيف التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة التي ترفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب مواصلة استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة التي تعزز نمو القطاع وتنافسيته، بما يدعم مكانة مملكة البحرين في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة، ويسهم في خلق المزيد من الفرص النوعية أمام الكفاءات الوطنية.

وفي تصريح بهذه المناسبة، أعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن بالغ تقديره وامتنانه لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، على زيارته التاريخية اليوم لشركة بابكو للتكرير، وتفقده لمصفاة الشركة، والتي تجسد حرص سموه واهتمامه المباشر بمتابعة مجريات العمل في المصفاة وبالكوادر البحرينية التي تعمل على إدارتها وتشغيلها.

وأضاف سموه "نعرب عن بالغ امتناننا لتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ودعمه المتواصل لشركات قطاع الطاقة، ولا سيما خلال الظروف الصعبة التي مرت بها خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما كان لذلك من أثر في تعزيز جهود سرعة الاستجابة واستمرارية العمليات بالشركة"، مثمناً حرص سموه على لقاء فرق العمل والعاملين الذين أسهموا في معالجة آثار التداعيات بكفاءة ونجاح، وتقديره لجهودهم وتشجيع سموه لهم، وهو ما يمنحهم دافعاً كبيراً لمواصلة أداء مسؤولياتهم بكل عزيمة وإخلاص وكفاءة.