ترأس الشيخ أحمد بن عيسى بن دعيج آل خليفة الوكيل المساعد للاتصالات بوزارة المواصلات والاتصالات، أعمال الاجتماع الـ32 للجنة وكلاء وزارات البريد والاتصالات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة الدكتور خالد الحيدان، الوكيل المساعد للبريد، وعدد من ممثلي قطاعي الاتصالات والبريد بمملكة البحرين، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء والأمانة العامة لمجلس التعاون.

وخلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية مواصلة دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز التنسيق والتكامل بين دول المجلس في قطاعي البريد والاتصالات، بما يسهم في تطوير الخدمات ورفع كفاءتها، وتبادل الخبرات والتجارب، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاعان.

وفي هذا السياق، أوضح الشيخ أحمد بن عيسى بن دعيج آل خليفة أن ما يشهده قطاعا البريد والاتصالات من تطورات متسارعة، وتغير في احتياجات المستفيدين، وتوسع في الخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية، يؤكد أهمية مواصلة التنسيق والتكامل بين دول المجلس والاستفادة من الخبرات والتجارب المشتركة، بما يعزز كفاءة الخدمات وجودتها.

كما أكد أهمية مواصلة العمل على تطوير المبادرات الخليجية المشتركة والانتقال بها إلى مراحل التنفيذ، من خلال تحديد الأولويات والمشروعات ذات الأثر المباشر، ووضع أطر واضحة للتنفيذ، بما يعزز التكامل بين دول المجلس ويواكب الاحتياجات والتطورات المستقبلية في قطاعي البريد والاتصالات.

وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات والمبادرات المدرجة على جدول الأعمال، والتوصيات ذات الصلة بقطاعي البريد والاتصالات، إلى جانب متابعة أعمال اللجان وفرق العمل الخليجية المختصة، وبحث سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وتطوير الخدمات ورفع كفاءتها.

فقد تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية لقطاع الاتصالات، وتعزيز جاهزية واستمرارية البنية التحتية للقطاع، والتنسيق المشترك للاستجابة للحوادث والطوارئ، إلى جانب تطوير الربط وتدفق البيانات بين دول المجلس، وتبادل الخبرات والتجارب التنظيمية بين دول المجلس.

وفي قطاع البريد، بحث الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بتطوير الخدمات والمنتجات البريدية، وتعزيز استمرارية الأعمال والجاهزية للتعامل مع الظروف الاستثنائية، وتطوير مسارات نقل البعائث والخيارات البديلة، إلى جانب دعم التجارة الإلكترونية، وتسهيل حركة الطرود بين دول المجلس، وتطوير قنوات وخيارات استلام وتسليم الطرود البريدية.