تنطلق يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 أعمال مؤتمر البحرين الثاني للسكري والسمنة، الذي تنظمه جمعية السكري البحرينية بالتعاون مع "أديوكيشن بلاس"، ويستمر على مدى يومين تحت شعار "لأجيال أكثر صحة"، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مملكة البحرين ودول الخليج والأردن.
وقالت د. مريم إبراهيم الهاجري نائب رئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية أن المؤتمر يتضمن برنامجاً علمياً متنوعاً يناقش أحدث المستجدات في الوقاية من السكري والسمنة وتشخيصهما وعلاجهما، مع اهتمام خاص بالأطفال واليافعين، من خلال خمس جلسات علمية رئيسية تتناول الجوانب الطبية والتقنية والمجتمعية المرتبطة بالسكري والسمنة.
ويركز اليوم الأول على أسس رعاية السكري والسمنة لدى الأطفال، وارتفاع معدلات السمنة، والعوامل الجينية والوراثية، والكشف عن السكري من النوع الأول قبل ظهور الأعراض، إلى جانب الوقاية من السمنة والسكري في مرحلة الطفولة. كما يناقش أحدث علاجات السكري من النوع الثاني، والإصابة المبكرة به لدى اليافعين، والوقاية من مضاعفاته.
ويشهد المؤتمر جلسة حوارية حول سبل بناء مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة في البحرين، بمشاركة ممثلين عن قطاعات الصحة والتعليم والشباب والرياضة ومتخصصين في الغدد الصماء من الخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الحكومية وجمعية السكري البحرينية.
أما اليوم الثاني فيسلط الضوء على الطب الدقيق والتكنولوجيا، ودور الذكاء الاصطناعي وأجهزة المراقبة المستمرة للسكر، والانتقال من رعاية الأطفال إلى عيادات البالغين، إضافة إلى التدخلات المجتمعية وصحة القلب وخفض مخاطر الأمراض القلبية الوعائية.
ويصاحب المؤتمر برنامج من ورش العمل التطبيقية يتناول الرعاية الآمنة للسكري في المدارس، وإدارة الوزن لدى الأطفال، وحساب الكربوهيدرات، والجوانب النفسية لالتزام المراهقين بالعلاج، وتقنيات السكري المتقدمة ومضخات الأنسولين، إلى جانب مناقشة الحالات المعقدة لسكري الأطفال والبالغين.
ويختتم المؤتمر الجمعة بإعلان البحوث الفائزة وتكريم الجهات واللجان المشاركة بالمؤتمر واستعراض التوصيات العلمية لمؤتمر السكري والسمنة تحت شعار "لأجيال أكثر صحة".