سماهر سيف اليزل

أكد مدير إدارة الدراسات والبحوث بمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» د. عمر العبيدلي، أهمية التحرك بشكل استباقي في وضع الأطر القانونية والتشريعية اللازمة لإدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال بصورة شبه يومية.

وشدّد على أهمية تعزيز دور التوعية والتثقيف في الحد من المخاطر المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدم الاستعجال في وضع الأطر التنظيمية، وضرورة التشاور بصورة شاملة مع مختلف أصحاب المصلحة، بما يضمن الوصول إلى أطر فاعلة ومناسبة للتعامل مع المخاطر الناشئة.

جاء ذلك، على هامش الحوار الفكري الذي نظمه مركز "دراسات" بعنوان "حوكمة مخاطر الذكاء الاصطناعي"، بمشاركة مديرة إدارة الموارد البشرية بكلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين" د. أمل شاهين، ومدير إدارة السياسات السيبرانية بالمركز الوطني للأمن السيبراني وزميل غير مقيم في مركز "دراسات" د. يوسف مثنى، فيما أدار الحوار د. عمر العبيدلي.

واستعرض الحوار واقع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، وما توفره من فرص للارتقاء بمستويات الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمليات ودعم عمليات صنع القرار، إلى جانب بحث المخاطر والتحديات المرتبطة بالتوسّع في تبنّي هذه التقنيات وسُبل إدارتها والحدّ من آثارها من خلال أطر حوكمة متكاملة تكفل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي.

كما تناول النقاش قضايا مرتبطة بالأمن السيبراني وأمن المعلومات وحماية البيانات والخصوصية، إلى جانب الأبعاد المؤسسية والتنظيمية والبشرية المصاحبة لتبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية تطوير سياسات وإجراءات مؤسسية فاعلة وبناء القدرات الداخلية اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في البيئة التقنية واستباق المخاطر الناشئة.

وتطرّق كذلك إلى أهمية ترسيخ ممارسات مؤسسية قائمة على الموثوقية والشفافية والمساءلة، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الإمكانات المتقدمة التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والالتزام بالضوابط والمعايير المرتبطة بأمن المعلومات وحماية البيانات والخصوصية، إلى جانب أهمية وجود أطر تنظيمية وحوكمة واضحة تعزز جاهزية المؤسسات، وتدعم توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة ومستدامة.

وأكد المشاركون، أهمية وجود أطر تنظيمية وحوكمة واضحة تعزز جاهزية المؤسسات للتعامل مع التحولات المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتدعم توظيف هذه التقنيات بصورة مسؤولة ومستدامة، مع تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكاناتها المتقدمة والالتزام بمتطلبات أمن المعلومات وحماية البيانات والخصوصية.

وتناول المشاركون جملة من القضايا المحورية المرتبطة بالأمن السيبراني وأمن المعلومات وحماية البيانات والخصوصية، إلى جانب الأبعاد المؤسسية والتنظيمية والبشرية المصاحبة لتبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما شدّدوا على أهمية تطوير سياسات وإجراءات مؤسسية فاعلة، وبناء القدرات الداخلية اللازمة، بما يمكّن المؤسسات من مواكبة التحولات المتسارعة في البيئة التقنية، ويعزّز قدرتها على استباق المخاطر الناشئة والتعامل معها بكفاءة وفاعلية.