أكد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مملكة البحرين لكرة اليد بتتويجه بالميدالية الذهبية للمرة الأولى في تاريخه ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي–ناغويا باليابان، جاء ثمرةً لما تحظى به الرياضة البحرينية من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما أسهم في تهيئة البيئة الداعمة للمنتخبات الوطنية لتحقيق الإنجازات وتعزيز حضور مملكة البحرين في مختلف المحافل الرياضية.

ونوّه المؤيد بجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في تطوير القطاع الرياضي وترسيخ ثقافة الإنجاز والتميز، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الذي يضطلع به سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في متابعة المنتخبات الوطنية وتهيئة مختلف مقومات النجاح أمامها، بما يعزز جاهزيتها وقدرتها على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل القارية والدولية.

وأوضح المؤيد أن التتويج بالذهب الآسيوي يمثل محطة بارزة في مسيرة الرياضة البحرينية، ويعكس ما وصلت إليه من تطور وقدرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات في أكبر الاستحقاقات القارية، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء ثمرة عمل متواصل ومنظومة رياضية تسعى باستمرار إلى رفع مستوى الطموح وتعزيز حضور مملكة البحرين على منصات التتويج.

وقال المؤيد إن هذا الإنجاز الآسيوي يحمل قيمة تتجاوز حدود الفوز ببطولة، فهو يعكس مسيرة من العمل المتراكم والتطور المستمر، ويؤكد قدرة الرياضة البحرينية على تحويل الطموحات إلى إنجازات، لافتًا إلى أن ما حققه منتخب كرة اليد اليوم يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويمنح الأجيال القادمة دافعًا أكبر لمواصلة مسيرة التميز ورفع راية مملكة البحرين عاليًا.

وثمّن الجهود التي بذلها الاتحاد البحريني لكرة اليد برئاسة علي عيسى إسحاقي، والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، وما قدموه من عمل متكامل خلال مراحل الإعداد والمنافسة، وصولًا إلى هذا التتويج التاريخي الذي يعزز المكانة المتميزة لكرة اليد البحرينية على المستوى القاري.

كما أكد المؤيد أن هذا الإنجاز يشكل حافزًا لمواصلة البناء على المكتسبات الرياضية وتعزيز مسيرة التطوير، مشيرًا إلى أن كل نجاح تحققه المنتخبات الوطنية يضيف رصيدًا جديدًا للرياضة البحرينية، ويعزز حضور اسم مملكة البحرين ومكانتها في مختلف المحافل الرياضية القارية والدولية.