نظّمت هيئة البحرين للثقافة والآثار، بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا لدى مملكة البحرين، ورشة عمل بعنوان "تقنيات صناعة الباتيك الإندونيسي"، وذلك في مركز الجسرة للحرف اليدوية.

وشهدت الفعالية حضور الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة مدير عام التراث في الهيئة، وسعادة السيد أردي هيرماوان سفير جمهورية إندونيسيا لدى مملكة البحرين، إلى جانب عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ومسؤولي الهيئة.

وقد عُقدت هذه الورشة ضمن برنامج تفعيل اتفاقيات التبادل الثقافي والتعاون، وفي إطار جهود مركز الجسرة للحرف اليدوية الرامية إلى تعزيز التنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية والمحلية، وتبادل المعلومات والمصادر والخبرات في مجال الحرف التقليدية حول العالم، وتزامنت الورشة مع احتفاء جمهورية إندونيسيا باليوم الوطني للباتيك، الذي يصادف الثاني من أكتوبر من كل عام.

وتهدف الورشة إلى تعريف المجتمع البحريني بهذا الفن العريق، وإبراز مكانته الثقافية والتعرّف إلى أساليب صناعته التقليدية، فضلاً عن تعزيز التبادل الثقافي بين جمهورية إندونيسيا ومملكة البحرين.

خلال الورشة، تعرّف المشاركون، عبر عرضٍ تقديمي، على ثراء الثقافة الإندونيسية الذي يجسّده فن الباتيك، بما يزخر به من زخارف مميزة وألوان نابضة بالحياة. كما أتيحت لهم فرصة خوض تجربة عملية لصناعته يدويًا وتلوينه، والتعرّف عن قرب على تقنياته التقليدية.

جدير بالذكر أن فن الباتيك يُعد من أبرز الفنون التقليدية في إندونيسيا، وقد توارثته الأجيال على مدى قرون. وأُدرج عام 2009 على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي. ويعتمد هذا الفن على تقنية الصباغة المقاومة للشمع لتصميم الأقمشة، وتتعدد أساليبه بين الرسم اليدوي والختم، أو الجمع بينهما.