أكدت آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير قدراتها يمثل ركيزة أساسية لمواصلة تطوير قطاع الإسكان والتخطيط العمراني، مشيرةً إلى أهمية تكامل الخبرات الحكومية والأكاديمية في بناء قدرات نوعية قادرة على مواكبة المتغيرات، وتوظيف المعرفة والابتكار في تطوير منظومة العمل، بما يدعم تحقيق تطلعات التنمية الحضرية المستدامة وتعزيز جودة الخدمات وكفاءة الأداء.

جاء ذلك في إطار التنسيق المشترك بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وكلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين"، لتعزيز التعاون في عدد من المجالات، من بينها تطوير البرامج التدريبية، وتبادل المعرفة والخبرات العملية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتطبيقية في المجالات الفنية والإدارية والتقنية ذات الصلة بقطاع الإسكان والتخطيط العمراني، وذلك خلال النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي، الذي يُقام خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026.

وأوضحت الوزيرة الرميحي أن هذا التنسيق يسهم في ربط المعرفة والتطبيق باحتياجات العمل، وتوسيع فرص التطوير المهني أمام الكوادر الوطنية، بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع متطلبات العمل الإسكاني والعمراني، ويدعم تطوير الأداء المؤسسي في القطاع.

وأشارت إلى أهمية مواصلة توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، بما يتيح الاستفادة من المعرفة والخبرات المتخصصة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المرتبطة بالعمل الإسكاني والعمراني، ودعم مسارات التطوير والابتكار في القطاع.

من جانبه، أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء كلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين"، أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية، بما يسهم في ربط التعليم التطبيقي باحتياجات القطاعات التنموية، وإعداد كفاءات وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية.

وأضاف أن التنسيق مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني يعزز توظيف الإمكانات الأكاديمية والتطبيقية في تطوير قدرات الكوادر الوطنية، ودعم جاهزيتها لمواكبة متطلبات سوق العمل والإسهام في تطوير القطاعات ذات الأولوية.