شارك الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير المملكة لدى المملكة المتحدة، وعدد من دبلوماسيي السفارة في المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم، الذي عُقد في مدينة ليفربول خلال الفترة من 27 إلى 30 سبتمبر الجاري.
والتقى الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، خلال المؤتمر عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين والنواب البريطانيين، منهم السيد إد ميليباند وزير الخارجية، والسيد ويس ستريتينغ وزير الدفاع، والسيد ستيفان كينوك وزير الدولة لشؤون ويلز، والنائب فابيان هاميلتون، كما اجتمع بالنائب آل كارنز وزير القوات المسلحة السابق حيث تناولت اللقاءات إدانة الهجمات الإيرانية على مملكة البحرين ودول المنطقة، والتأكيد على التزام المملكة المتحدة بدعم أمن المنطقة واستقرارها وضمان حرية الملاحة البحرية.
وفي إطار رئاسة مملكة البحرين للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نظمت السفارة جلسة نقاشية حول الشراكة الخليجية البريطانية، والمتغيرات الإقليمية نتيجة الهجمات الإيرانية الآثمة على عدد من دول المنطقة، وأهمية حماية حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية، وذلك بمشاركة السيد ستيفن دوتي، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسفراء دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت، والنائب أليكس بالينجر عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني، وبحضور أكثر من مائة شخصية سياسية ودبلوماسية.
وعلى هامش المؤتمر، أقامت السفارة حفل الاستقبال السنوي لمجلس السفراء العرب في لندن، برئاسة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، وبمشاركة السيد ستيفن دوتي وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واللورد سروار وزير التجارة، وعدد من كبار المسؤولين والبرلمانيين البريطانيين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، بحضور السيدة أوما كوماران وزيرة أقاليم ما وراء البحار والكاريبي، والنائب آل كارنز، والنائب الدكتور زبير أحمد وزير الدولة لشؤون الصحة السابق، والنائب أفضال خان رئيس المجموعة البرلمانية المعنية بمملكة البحرين، والنائبة ابتسام محمد عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني واللورد مان، والنائب فابيان هاميلتون، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والمجتمع المدني.
وخلال الحفل، أكد المشاركون على أهمية البناء على العلاقات التاريخية العربية البريطانية، مثمنين المواقف الداعمة لأمن الخليج واستقراره، والجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
كما أكد الوزير ستيفن دوتي التزام الحكومة البريطانية بتعزيز الشراكة مع دول مجلس التعاون، ومواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام وحماية حل الدولتين.
فيما استعرض اللورد سروار أهمية اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس والمملكة المتحدة، وما ستوفره من فرص لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين.