أشاد النائب الدكتور منير سرور بالنمو المتسارع لخدمات مستشفى أمانة للرعاية الصحية - البحرين، وتوجهه لإطلاق أكاديمية أمانة للتدريب التخصصي وتدشين خدمات للطب الوقائي، مؤكداً أن المستشفى يسد فراغاً في مجالات التأهيل والرعاية طويلة الأجل، ويفتح آفاق التعافي للمرضى بعد الإصابات البالغة، والانتكاسات الصحية الخطيرة.
جاء ذلك خلال زيارته الاستطلاعية للمستشفى، حيث تفقد عدداً من المرضى والتقى بالرئيس التنفيذي لشركة M42 البحرين الدكتور محمد أمين الساعاتي إذ بحث الجانبان سبل التعاون في مجالات التثقيف الصحي، والتدريب الأكاديمي، وتطوير التشريعات الصحية، والعلاجات الوقائية.
وانطلق مستشفى أمانة للرعاية الصحية – البحرين قبل نحو عام في منطقة الجسرة بالشراكة بين شركة ممتلكات البحرين القابضة في مملكة البحرين ومجموعة M42 الشركة العالمية الرائدة في مجال الصحة التي تتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرًا لها.
وقال د. سرور: "إن النمو المتسارع لنشاط المستشفى وارتفاع نسبة الإشغال فيه إلى قرابة 100% خلال فترة قصيرة يدلل على أهمية هذا النمط من الرعاية الصحية الهادف إلى تحقيق التعافي من الحوادث البليغة والنكسات الصحية الشديدة مثل الجلطات"، مشدداً على أهمية تعميم هذا النموذج الذي يبعث الأمل لدى المرضى.
في المقابل، شدد عضو مجلس النواب على أهمية أن يؤدي المستشفى رسالته في التدريب والتعليم للمساهمة في صناعة أجيال الكوادر المؤهلة في مهارات الرعاية لتحقيق التعافي والاستشفاء للمرضى، وخلق فرص نوعية للشباب البحريني.
ومن ناحيته، شكر الرئيس التنفيذي لمستشفى أمانة للرعاية الصحية - البحرين النائب سرور على زيارته واهتمامه بالمرضى، مؤكداً بأن المستشفى يحقق نمواً متسارعاً على جميع المستويات حيث بلغ عدد الموظفين فيه نحو 270 موظفاً. كما أن عدد المرضى ارتفع خلال فترة وجيزة إلى نحو 200 مريضاً، فيما حقق المستفيدون من برامج إعادة التأهيل لما بعد الحالات الحادة تحسنًا في قدراتهم الوظيفية بمتوسط بلغ 52%.
وأعلن د. الساعاتي بأن المستشفى في صدد إطلاق أكاديمية أمانة للتدريب التخصصي والتعلُّم بالمحاكاة والتطوير المهني، وكذلك طرح برنامج تعليمي وتدريبي مع إحدى الجامعات المرموقة في المملكة في المجالات الطبية، مؤكداً بأن الطب الوقائي أيضاً أحد أهداف المستشفى خصوصاً بالنسبة للمرضى الذين يخططون للخضوع لعمليات تتطلب تقوية العضلات والبنية الجسمانية.
ويضم المستشفى وحدات للعلاج الطبيعي والوظيفي إلى جانب مرفق العلاج المائي، وغرف للعلاج الحسي والترفيهي، إلى جانب صالتان رياضيتان مجهزتان، واستراحات، وقسم العلاج المهني، وغرفة لعلاج النطق، فضلاً عن غرف المرضى والمجالس للمرضى وعائلتهم.