أكدت السيدة منى الهاشمي، رئيس مجلس إدارة شركة بنفت، أن نجاح مملكة البحرين في تنظيم سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في ماليزيا يعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على إدارة الفعاليات الدولية وفق أعلى المعايير، كما يؤكد تنامي حضور المملكة في المحافل العالمية.

وأوضحت أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل النجاحات البحرينية في رياضة السيارات، ويبرهن على أن الخبرات التي راكمتها المملكة خلال السنوات الماضية باتت قادرة على المنافسة خارج حدودها وتقديم نموذج تنظيمي يحظى بالتقدير الدولي.

ورفعت الهاشمي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة أن هذا النجاح ثمرة

رؤية وطنية جعلت تمكين الإنسان البحريني وتطوير قدراته ركيزة أساسية للتنمية والإنجاز.

وأشادت بدعم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لفريق العمل ومتابعته جهوده، معتبرة أن حضوره إلى جانب الكوادر الوطنية عكس نموذج فاعل للقيادة القريبة من الميدان، وأسهم في تعزيز روح الفريق ورفع مستوى الحماس والمسؤولية لإنجاح الحدث.

وأشارت إلى أن مشاركة أكثر من 500 من الكوادر البحرينية في تنظيم السباق تؤكد جدوى الاستثمار في الطاقات الوطنية، وتبرز امتلاك الشباب البحريني المهارات والخبرات اللازمة للعمل في بيئات دولية. كما تتيح هذه التجربة فرصاً جديدة لتطوير قدراتهم وتمثيل المملكة في فعاليات ومحافل عالمية متنوعة.

وأكدت الهاشمي أن أهمية استضافة السباق في ماليزيا تجاوزت الجانب الرياضي، إذ أسهمت في تعزيز صورة البحرين دولياً والتعريف بإرثها الثقافي والحضاري ومقوماتها السياحية والاقتصادية. وأضافت أن الفعاليات المصاحبة، وفي مقدمتها «قرية البحرين»، قدمت للجمهور الدولي صورة حية عن الهوية البحرينية وتراث المملكة.

ولفتت إلى أن إقامة الحدث في ماليزيا اكتسبت أهمية إضافية في ضوء العلاقات التاريخية والمتنامية بين البلدين، مشيرة إلى أن الفعاليات الدولية الكبرى توفر منصات لتعزيز التقارب بين الشعوب وتوسيع مجالات التعاون في الاقتصاد والاستثمار والسياحة وتبادل الخبرات.

وقالت إن التجربة أثبتت قدرة البحرين على تحقيق النجاح خارج حدودها من خلال كوادر مؤهلة ونموذج يجمع بين الاحترافية التنظيمية والهوية الوطنية والانفتاح على العالم، مؤكدة أن هذا الحضور يعزز مكانة المملكة، ويمنح كفاءاتها مزيداً من الثقة لمواصلة التميز في المحافل الدولية.