أكد وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين أن ما تشهده المملكة من تطور متواصل في مجالات العمل الشبابي والتطوعي والكشفي، يأتي امتدادًا للنهج الوطني الراسخ بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يعكس اهتمام الدولة بتمكين الشباب وتنمية قدراتهم، وتهيئة البيئة الداعمة لمبادراتهم، وتعزيز إسهامهم في خدمة المجتمع ومسيرة التنمية الوطنية.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الشعبة البرلمانية برئاسة سعادة النائب محمد جاسم العليوي، وعضوية سعادة النائب جلال كاظم حسن، وسعادة السيد رضا إبراهيم منفردي، عضو مجلس الشورى، في حفل افتتاح المؤتمر الكشفي "الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي"، الذي تستضيفه دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر الجاري، حيث أكد الوفد أهمية انعقاد المؤتمر في بحث سبل تطوير منظومة العمل الكشفي، وتعزيز قدرتها على مواكبة المستجدات في مجالات الشباب والتطوع، إلى جانب إتاحة المجال لتبادل التجارب والخبرات العربية في تطوير البرامج والمبادرات الكشفية.
وأشار الوفد إلى أن توجيهات معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، تؤكد أهمية الحضور الفاعل للشعبة في المحافل البرلمانية والكشفية العربية، ومتابعة الموضوعات المرتبطة بالشباب والعمل التطوعي، بما يعزز التواصل وتبادل الخبرات، ويدعم مسارات التعاون المؤسسي في المجالات ذات الصلة.
وتناول المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان "الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي"، عددًا من المحاور المرتبطة بمستقبل العمل الكشفي، وبحث سبل تحقيق التكامل بين رسالته التطوعية والتربوية ومتطلبات الاستدامة الاقتصادية، إلى جانب استعراض التجارب والمبادرات الهادفة إلى تنمية الموارد وتعزيز فاعلية المؤسسات والبرامج الكشفية، وتمكين الشباب من توسيع مشاركتهم في المبادرات المجتمعية والتنموية.
كما تضمن برنامج المؤتمر عددًا من الفعاليات والاجتماعات المصاحبة، من بينها المحاضرات والجلسات المتخصصة، والمعرض الكشفي، واجتماع رؤساء الجمعيات الخليجية، واجتماع رؤساء روابط الرواد، إلى جانب اجتماع الجمعية العمومية التاسعة عشرة العادية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، واجتماع الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، وعدد من الفعاليات الثقافية، بما أتاح مساحة لتبادل الرؤى والخبرات حول واقع الحركة الكشفية وآفاق تطويرها وتعزيز إسهامها في خدمة الشباب والمجتمع.