التقت آمنة بنت أحمد الرميحي، وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، بالسيدة آنا كلاوديا روسباخ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، وذلك على هامش مشاركة سعادتها في مؤتمر "أكتوبر العمران" بسلطنة عُمان.
وأكدت الوزيرة الرميحي حرص مملكة البحرين على مواصلة تطوير السياسات والبرامج الإسكانية بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تنويع الخيارات الإسكانية والتمويلية، وتوسيع نطاق الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات المصرفية والعقارية، إلى جانب تطوير المدن والمجتمعات العمرانية وفق أسس تراعي جودة الحياة والاستدامة وتكامل الخدمات.
كما استعرضت تجربة مملكة البحرين في تطوير منظومة التمويل الإسكاني، وما شهدته من تنويع لأدوات التمويل وتطوير برامج مرنة تتيح خيارات أوسع أمام المواطنين، بما يسهم في تسريع حصولهم على الخدمات الإسكانية وتعزيز استدامة المنظومة.
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين مملكة البحرين وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وسبل تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، إلى جانب استعراض عدد من المبادرات والبرامج التي تنفذها المملكة لتطوير منظومة السكن الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير حلول إسكانية متنوعة ومستدامة للمواطنين.
من جانبها، أشادت آنا كلاوديا روسباخ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) بمخرجات مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026 الذي استضافته مملكة البحرين مؤخراً، وما نقله وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية المشارك في المؤتمر من انطباعات إيجابية حول مستوى التنظيم والمحتوى، والموضوعات التي تناولها المؤتمر، وما وفره من منصة لتبادل الخبرات والتجارب واستعراض الحلول المبتكرة في قطاع السكن الاجتماعي.
ونوهت روسباخ بأهمية الموضوعات التي تناولها المؤتمر، ولا سيما في مجالات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير الحلول الإسكانية والتمويلية المبتكرة، مؤكدة أهمية مواصلة تبادل الخبرات والتجارب الدولية بما يدعم الجهود الرامية إلى توفير السكن الملائم وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون بين مملكة البحرين وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير السياسات الإسكانية والعمرانية ودعم مسارات التنمية الحضرية المستدامة.