أكدت السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن المراكز الشبابية تمثل بيئة فاعلة لاحتضان طاقات الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، لما تضطلع به من دور في توفير المساحات والفرص التي تدعم إبداعاتهم وتطلعاتهم، مشيرةً إلى أن الوزارة تحرص دائمًا على الوقوف إلى جانب المراكز الشبابية ودعمها في مسيرتها نحو تطوير برامجها بما يلبي تطلعات الشباب البحريني.

جاء ذلك لدى زيارة وزيرة شؤون الشباب إلى مركز تمكين شباب كرزكان، بحضور السيد فوزي المهدي رئيس مجلس إدارة المركز، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، حيث اطلعت على أبرز البرامج والمبادرات التي يقدمها المركز ودوره في خدمة الشباب والمجتمع.

وأشادت وزيرة شؤون الشباب بالدور الذي يقوم به مركز تمكين شباب كرزكان في احتضان الشباب وتوجيه طاقاتهم، واكتشاف وصقل وإبراز المواهب الشبابية، بما يتوافق مع توجهات واستراتيجية الوزارة، مؤكدة أهمية مواصلة المركز لنهجه في تلبية متطلبات الشباب من خلال تقديم برامج نوعية تتناسب مع ميولهم واهتماماتهم، وتسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.

وخلال الزيارة، قامت وزيرة شؤون الشباب بجولة في مختلف مرافق المركز، تعرفت خلالها على الأنشطة والفعاليات التي ينظمها، وما حققه من مخرجات في مختلف المجالات الشبابية، كما التقت بفريق ذوي الهمم في المركز، واستمعت إلى شرح حول البرامج والأنشطة التي يقدمها، وأشادت بجهود الفريق وما يقدمه من مبادرات، وقامت بتكريم الفائزين في البطولة التي نظمها المركز لذوي الهمم تقديرًا لعطائهم ومشاركتهم الفاعلة.

كما التقت بفريق العمل التطوعي في المركز، واطلعت على أبرز أنشطته وبرامجه ومبادراته التطوعية، مشيدةً بالدور الذي يقوم به الشباب في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع، وقامت بتكريم أعضاء الفريق تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم.

من جانبه، أشاد السيد فوزي المهدي رئيس مجلس إدارة مركز تمكين شباب كرزكان، بزيارة وزيرة شؤون الشباب للمركز، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس ما توليه الوزارة من اهتمام بالمراكز الشبابية وحرصها على دعم جهودها وتطوير برامجها، مشيرًا إلى أن زيارة الوزيرة للمركز تشكل حافزًا لمواصلة العمل والعطاء، وتقديم مبادرات وبرامج نوعية تستجيب لتطلعات الشباب وتواكب احتياجاتهم.

وأكد المهدي أن مركز تمكين شباب كرزكان يحرص على مواصلة تطوير برامجه ومبادراته، وتوسيع نطاق مشاركته في خدمة الشباب والمجتمع، والاستثمار في الطاقات والمواهب الشبابية، بما يسهم في إيجاد بيئة محفزة للشباب على الإبداع والمشاركة والعطاء.