سماهر سيف اليزل

أكد ممثلو هيئة الكهرباء والماء استمرار الهيئة في تطوير خدماتها ورفع كفاءتها، وتعزيز قنوات التواصل مع المشتركين، إلى جانب التوسع في الخدمات الإلكترونية والرقمية، بما يسهم في تسهيل إنجاز المعاملات وتوفير المعلومات المتعلقة بخدمات الكهرباء والماء بصورة أكثر سهولة ووضوحاً.

جاء ذلك خلال مناقشات مع أعضاء مجلس بلدي المنطقة الجنوبية، تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بشرائح استهلاك الكهرباء، وآليات احتساب الفواتير، والدعم الحكومي، وكفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب الخدمات المقدمة للمشتركين وسبل تعزيز الوعي بأنماط الاستهلاك.

وأوضح ممثلو الهيئة أن احتساب فاتورة الكهرباء يرتبط بفترة الاستهلاك الفعلية، التي تتراوح في المعتاد بين 29 و31 يوماً، مؤكدين أهمية متابعة المشترك لمعدلات استهلاكه ومقارنتها بين الفترات المختلفة، بما يعزز قدرته على معرفة أنماط استهلاكه والاستفادة من أدوات المتابعة المتاحة.

وأشاروا إلى أهمية اختيار أجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، موضحين أن تصنيفات كفاءة الأجهزة توفر للمستهلك معلومات تساعده على اختيار الخيارات الأكثر كفاءة، بما يدعم ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة استخدام الطاقة.

وأكد ممثلو الهيئة حرصها على دقة البيانات والإجراءات المتعلقة بخدمات المشتركين، والتحقق من الطلبات والمعلومات المقدمة قبل استكمال المعاملات، بما يعزز جودة الخدمة، ويحفظ حقوق جميع الأطراف، إلى جانب مواصلة الاستفادة من التطورات التقنية والحلول الرقمية في تطوير منظومة العمل والخدمات.

من جانبهم، ناقش أعضاء مجلس بلدي المنطقة الجنوبية عددًا من الموضوعات المتعلقة بشرائح استهلاك الكهرباء وحجم الدعم الحكومي المقدم للمواطنين، ولاسيما الشريحة التي يتراوح استهلاكها بين 3001 و5000 وحدة، مؤكدين أهمية مواصلة بحث آليات الدعم بما يراعي احتياجات الأسر ومستويات الاستهلاك المختلفة.

وأشار الأعضاء إلى ارتفاع معدلات استهلاك الكهرباء خلال فصل الصيف نتيجة زيادة الاعتماد على أجهزة التكييف، مؤكدين أن طبيعة الطقس وارتفاع درجات الحرارة تجعل استخدام أجهزة التكييف جزءاً أساسياً من احتياجات الأسر، الأمر الذي يستدعي تعزيز التوعية بأساليب الاستخدام الأمثل ورفع كفاءة استهلاك الطاقة.

كما أكدوا أهمية مراعاة طبيعة الأسر الكبيرة التي تضم أعداداً أكبر من الأفراد في المسكن الواحد، وما يرتبط بذلك من زيادة طبيعية في استخدام أجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية، مشددين على أهمية أن تراعي برامج التوعية اختلاف أنماط الاستهلاك واحتياجات الأسر.

وتناولت المناقشات كذلك آليات احتساب فترات الاستهلاك، وأهمية توفير معلومات واضحة للمشتركين حول مدة الفترة التي تستند إليها الفاتورة، بما يعزز فهم آلية احتساب الاستهلاك، ويساعد المشتركين على متابعة معدلات استخدامهم للكهرباء بصورة دقيقة.

كما بحث الأعضاء عدداً من الخدمات المرتبطة بمعاملات الكهرباء وتحويل الخدمة، وآليات التعامل مع ملاحظات المشتركين المتعلقة بالفواتير، مؤكدين أهمية استمرار تطوير الإجراءات الرقمية وتيسير إنجاز المعاملات ورفع مستوى سرعة الاستجابة للاستفسارات والطلبات.

وشدد أعضاء المجلس على أهمية تعزيز التواصل والتوعية بالخدمات المقدمة، وتوفير معلومات مبسطة حول شرائح الاستهلاك والدعم الحكومي وآليات احتساب الفواتير، بما يساعد المشتركين على فهم استهلاكهم والاستفادة من الخيارات المتاحة لرفع كفاءة استخدام الكهرباء.

فيما أكد ممثلو هيئة الكهرباء والماء في ختام المناقشات استمرار جهود الهيئة في تطوير منظومة خدماتها، وتوظيف التقنيات الحديثة في تحسين تجربة المشتركين، بالتوازي مع تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يدعم استدامة الخدمات، ويواكب احتياجات المجتمع.