شارك الدكتور محمد علي بهزاد، سفير مملكة البحرين لدى مملكة بلجيكا، في جلسة حوارية حول الدورة الأولى من جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، المفتوح باب الترشح لها أمام الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم، نظمها مركز المعلومات الأوروبي الخليجي (EGIC) في بروكسل تحت عنوان "حوار الأديان: بناء الجسور من أجل التعايش السلمي".
وحضر الجلسة، نخبة من القيادات الدينية والثقافية وممثلي المؤسسات الأوروبية المعنية في بروكسل.
وأكد السفير أن الجائزة تجسّد الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، موضحًا أن هذه القيم متأصلة في المجتمع البحريني عبر العصور. كما أشار سعادته إلى حرص المملكة على مواصلة رسالتها في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، لافتًا إلى ما يجمع مملكة البحرين ودول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي من قيم مشتركة وحرص متبادل على تعزيز التفاهم والتعايش السلمي.
واستعرض تفاصيل الجائزة الدولية، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، إلى جانب شهادة تقديرية وميدالية، وتُمنح في حفل يُقام تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، الرئيس الفخري للجائزة، داعيًا المؤسسات والشخصيات الأوروبية المعنية إلى الترشح قبل إغلاق باب الترشح في 10 أكتوبر الجاري.
كما أشاد السفير بالدور المحوري الذي يضطلع به مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في نشر قيم التعايش والتسامح حول العالم.