أكدت وكيل وزارة التربية والتعليم نوال الخاطر حرص مملكة البحرين على توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة فاعلة وآمنة لدعم عملية التعلم، مشيرةً إلى حرص الوزارة على تدريب المعلمين والطلبة على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وإدماج هذا الجانب ضمن برامج الاستعمال الآمن للتكنولوجيا، موضحة أن ذلك يشمل إدخال نظام لإدارة التعلم مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يتضمن مساعدًا تعليميًا ذكيًا لمساندة الطلبة في عملية التعلم، بما يسهم في تعزيز التعلم النشط ودور الطالب في التفكير والمشاركة واكتساب المعرفة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في حوار إقليمي رفيع المستوى حول تحسين نواتج تعلم الطلبة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ضوء نتائج دراسة (PISA 2025)، نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأشارت الخاطر خلال مداخلتها إلى حرص مملكة البحرين على الاستفادة من التكنولوجيا باعتبارها أداة فاعلة لدعم جودة عمليتي التعليم والتعلم، ضمن منظومة متكاملة تقوم على السياسات الواضحة والإدارة الفاعلة وتأهيل المعلمين، وتعزيز وعي الطلبة بالاستعمال المسؤول والآمن للتكنولوجيا.
وبيّنت أن تجربة مملكة البحرين في توظيف التكنولوجيا في التعليم تمتد لسنوات طويلة، بدءًا من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، ثم مرحلة التمكين الرقمي في التعليم، وصولًا إلى بدء تجريب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم.
يُذكر أن دراسة (PISA) هي دراسة عالمية لتقييم الطلبة، تُجريها وتشرف عليها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) كل ثلاث سنوات.