توج سعادة الشيخ خالد بن راشد آل خليفة، رئيس اللجنة الدائمة للتنس بوزارة الداخلية، الفائزات في منافسات النسخة الثانية من البطولة النسائية للتنس، والتي شهدت مشاركة فئة الفتيات تحت 14 سنة للمرة الأولى، في خطوة تعزز حضور الناشئات وتفتح المجال أمام اكتشاف المزيد من المواهب في رياضة التنس.

وتأتي البطولة ضمن جهود اللجنة لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة وتطوير المنافسات النسائية، امتداداً لما تحظى به الرياضة البحرينية من رعاية ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يهيئ الفرص لتنمية المواهب الوطنية وتعزيز إسهاماتها في مسيرة التطور الرياضي.

كما يعزز هذا التوجه الجهود التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، للنهوض بالقطاع الرياضي وتطوير منظومته، والاهتمام المتواصل من سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، بدعم رياضة التنس وتمكين الشباب البحريني وتنمية الكفاءات الوطنية، ومساندة المبادرات النوعية التي تفتح أمام المواهب آفاقاً أوسع للتطور والتميز، والارتقاء باللعبة وتعزيز حضورها، من خلال دعم بيئة رياضية تحتضن القدرات الواعدة وتتيح لها فرص اكتساب الخبرة وصقل المهارات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة الإنجازات الرياضية لمملكة البحرين.

وفي إطار الدعم الذي يوليه الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، للبرامج الرياضية وتنمية الكوادر الوطنية، تواصل اللجنة الدائمة للتنس تطوير بطولاتها ومبادراتها، بما يوفر بيئة محفزة للاعبين واللاعبات، ويعزز فرص الإعداد والمنافسة والارتقاء بالمستويات الفنية، حيث جاء استحداث فئة الفتيات تحت 14 سنة لتقديم فرص عملية أمام الناشئات لصقل مهاراتهن واكتساب الخبرة التنافسية في سن مبكرة، ويشكل توسيع الفئات المشاركة تطوراً في مسيرة البطولة منذ انطلاق نسختها الأولى عام 2025، ويدعم دورها في المشاركة النسائية وبناء قاعدة من المواهب الواعدة.

كما تزامنت إقامة البطولة مع شهر التوعية بسرطان الثدي في مملكة البحرين، لتكتسب إلى جانب أهدافها الرياضية بُعداً مجتمعياً يبرز أهمية الاهتمام بصحة المرأة ومساندة جهود التوعية، ويؤكد ما يمكن أن تؤديه الفعاليات الرياضية من دور في تعزيز التفاعل مع القضايا المجتمعية.