حسن الستري

البحرين أرض للحوار والتعايش ورسالة السلام نهج راسخ

الدبلوماسية البرلمانية امتداد للعمل الوطني وإيصال لصوت البحرين

الخطاب الملكي منطلق لمواصلة المسؤوليات الدستورية والتشريعية

«عام عيسى بن سلمان» يستحضر إسهامات صاحب العظمة في بناء الدولة

تلاحم الشعب البحريني في مواجهة التحديات يعزّز أمن الوطن واستقراره

تجديد العهد والولاء ومواصلة العمل التشريعي بالتعاون مع مجلس النواب

أكد رئيس مجلس الشورى علي الصالح أننا نستهل دور الانعقاد الخامس ونحن أكثر إدراكاً لمسؤوليتنا، وأكثر تمسكاً بثوابتنا الوطنية، وإيماناً بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل والعطاء والإنجاز التشريعي، ومزيدًا من التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومواصلة البناء على ما تحقق خلال أدوار الانعقاد الماضية، والاستفادة من التجارب والخبرات، وتطوير أدوات تشريعية تدعم النمو والتكامل الاقتصادي، وتعزز البيئة الاستثمارية والتنافسية، وتسهم في فتح الآفاق الواسعة أمام الاقتصاد المعرفي، وتحقيق الاستدامة في مجالات الطاقة وحماية البيئة والأمن الغذائي والمائي، لما تشكله من ضرورة وأهمية لتعزيز مقومات الأمن الوطني، معربين عن الفخر والاعتزاز بثقة جلالة الملك المعظّم في قيادة وأعضاء السلطة التشريعية، وما تفضّل به في خطابه السامي من كلماتٍ معبّرة، وتشكل دافعاً لمزيد من العطاء التشريعي المسؤول.

جاء ذلك خلال ترؤس رئيس مجلس الشورى علي الصالح، الجلسة الأولى الإجرائية في دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، والتي عُقدت مساء أمس، بحضور وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب غانم البوعينين، ووزير العمل ووزير الشؤون القانونية يوسف خلف، ووزيرة الصحة د. جليلة السيد، ووزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة. وجرت عملية انتخاب النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، حيث تمت تزكية جمال فخرو لتولي منصب النائب الأول لرئيس المجلس، ومن ثم انتخاب النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، حيث تمت تزكية د. جهاد الفاضل لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس.

وأكد رئيس مجلس الشورى علي الصالح أن مملكة البحرين عُرفت عبر تاريخها بأنها أرض للحوار والتواصل والتعايش، ورسّخت نهجاً يقوم على الانفتاح واحترام الآخر والتقارب بين الشعوب، وهي رسالة راسخة يحرص حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، على تعزيزها وإيصالها إلى العالم، من خلال المبادرات والبرامج التي تحظى بدعم جلالته ورعايته. وأوضح أن ذلك ينطلق من إيمان جلالة الملك الراسخ بأن دبلوماسية السلام والحوار والتعايش والتسامح تمثل ركائز أساسية وقاعدة صلبة للأمن والاستقرار والتنمية والتقدم، مشيراً إلى أن هذا النهج الملكي الحكيم أثمر إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، تمثل في اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم (2817) لعام 2026، الذي حظي برعاية 136 دولة، في أكبر رعاية ودعم في تاريخ مجلس الأمن.

وأضاف أن مملكة البحرين قادت الجهود الحثيثة لإصدار هذا القرار، نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بما يعكس دورها الفاعل والتعاون البناء لتعزيز الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة. وبيّن، خلال الجلسة الإجرائية، أن الدبلوماسية البرلمانية لمملكة البحرين تواصل حضورها الفاعل والمؤثر في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وتعمل على بناء علاقات وشراكات إيجابية وطموحة مع البرلمانات والمجالس التشريعية.

وأكد الصالح أن الدبلوماسية البرلمانية البحرينية تمثل امتداداً للعمل الوطني، وتضطلع بدور مهم ومسؤول في إيصال صوت مملكة البحرين إلى برلمانات العالم كافة، والتأكيد على نهج السلام والحوار والتفاهم، وضرورة ترسيخ التعايش الإنساني، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية التي جعلت من السلام والتعايش والحوار قيماً أصيلة في نهج مملكة البحرين ورسالتها إلى العالم. وقال: «نستهل دور الانعقاد الخامس ونحن أكثر إدراكاً لمسؤوليتنا، وأكثر تمسكاً بثوابتنا الوطنية، وإيماناً بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل والعطاء والإنجاز التشريعي، ومزيداً من التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومواصلة البناء على ما تحقق خلال أدوار الانعقاد الماضية، والاستفادة من التجارب والخبرات».

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير أدوات تشريعية تدعم النمو والتكامل الاقتصادي، وتعزز البيئة الاستثمارية والتنافسية، وتسهم في فتح آفاق واسعة أمام الاقتصاد المعرفي، وتحقيق الاستدامة في مجالات الطاقة وحماية البيئة والأمن الغذائي والمائي، لما تمثله هذه المجالات من ضرورة وأهمية لتعزيز مقومات الأمن الوطني. وأعرب عن الفخر والاعتزاز بثقة جلالة الملك المعظم في قيادة وأعضاء السلطة التشريعية، وما تفضل به في خطابه السامي من كلمات معبرة تشكل دافعاً لمزيد من العطاء التشريعي المسؤول.

وثمّن حرص جلالة الملك المعظم على التأكيد على أهمية التخطيط والتكامل في مختلف آليات ومسارات العمل، من أجل تحقيق الغايات الوطنية المشتركة والاستعداد لرؤية البحرين الاقتصادية المستقبلية، بما يجعلها إطاراً وطنياً جامعاً يربط بين جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ويسهم في تحقيق المستهدفات الوطنية التي تعزز نهضة الوطن وازدهاره.

وتابع الصالح: «مع انطلاق دور الانعقاد العادي الخامس من الفصل التشريعي السادس، يسعدني أن أرحب بكم في الجلسة الأولى لمجلس الشورى، وأن أرفع باسمي واسمكم جميعاً أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسىآل خليفة، ملك البلاد المعظم، لتفضل جلالته بافتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، وتشريفه المؤسسة التشريعية بخطابه السامي، الذي حمل مضامين عميقة وتوجيهات وطنية سديدة، تشكل منارات ونبراساً لعملنا الوطني، ومنطلقاً لمواصلة أداء مسؤولياتنا الدستورية والتشريعية، بما يواكب تطلعات جلالته، ويعزز مسيرة النهضة والبناء التي يقودها جلالته بحكمته ونهجه السديد».

وأضاف: «إننا إذ نعبّر عن بالغ تقديرنا وامتناننا لجلالة الملك المعظم، على ما يوليه جلالته من دعم ورعاية ومساندة للسلطة التشريعية، والثناء على جهود أعضائها، فإننا نؤكد أن هذا الدور الاستثنائي يمثل محطة وطنية مهمة لاستكمال مسيرة العمل التشريعي، ومناقشة الموضوعات المهمة، ومواصلة الجهود الوطنية في بحث مختلف الموضوعات والقضايا والتشريعات، بما يترجم التوجيهات الملكية السامية، ويستجيب لمتطلبات المرحلة، ويعزز المكتسبات الوطنية، ويخدم مصالح الوطن والمواطن».

كما توجّه بخالص الشكر والثناء والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لما يبذله سموه من جهود كبيرة ومخلصة في مسيرة العمل الوطني، وما يضطلع به من دور مؤثر ومشهود في مساندة ومؤازرة كل ما من شأنه تحقيق الإنجازات والنجاحات الوطنية، ومتابعة مسارات العمل الحكومي، التي تتجلى فيها أسمى معاني التفاني والإخلاص لدى فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وقدّر عالياً التوجيهات الكريمة والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي أسهمت في استدامة تقديم الخدمات الحكومية بكل كفاءة وجودة ودقة، والعمل بعزيمة وإرادة وطنية على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، بما يعكس فاعلية الخطط الحكومية في إدارة المرحلة الراهنة، وتحقيق التوازن والمواءمة في جميع مسارات التنمية والتقدم.

وأردف الصالح: «لقد مرت مملكة البحرين، طوال الأشهر الماضية، بظروف وتحديات استثنائية، وطالت الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمستنكرة وطننا العزيز ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، واستهدفت المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، في انتهاك للأعراف والقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتقويض للمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة». وأضاف أن شعب البحرين أثبت، في هذه الظروف، ما يتمتع به من وعي وطني أصيل، ورسم صورة حضارية في التلاحم والتعاضد والتكاتف، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم.

وأشار إلى أن الشعب جسّد ملحمة وطنية عنوانها الصمود والتكاتف، وأكد تأييده وولاءه لمملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، وتمسكه بأمن الوطن واستقراره، وحرصه على حماية مكتسباته، بما يعكس أصالة المجتمع البحريني وقدرته على تجاوز التحديات بروح وطنية جامعة، تؤكد أن الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية من أقوى دعائم أمن الوطن واستقراره. ولفت إلى أن المواقف الثابتة لشعوب الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية الآثمة عكست وعياً وإدراكاً لأهمية التماسك والتعاضد بين الشعوب الشقيقة، باعتبارهما القوة الرصينة التي يستمر من خلالها العمل على إعادة الأمن والسلام، وإبعاد المنطقة عن المخاطر والتهديدات الناجمة عن أسلحة الدمار الشامل.

وأكد أهمية ضمان أمن الملاحة وانسيابية سلاسل الإمداد عبر الممرات المائية، دون المساس بها أو التعرض لها، مشيراً إلى أن الممرات البحرية وحرية حركة الملاحة تمثلان عنصراً أساسياً في استقرار المنطقة والعالم. وتابع: «نثمن عالياً الإشادة الملكية والتقدير الرفيع من جلالة الملك المعظم، أيده الله، للجهود والتضحيات التي قدمها الرجال البواسل في قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وكافة المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية، وما اضطلعوا به من مسؤوليات وطنية مشهودة في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة».

وأكد أنهم جسدوا أبهى صور ومعاني الشجاعة والبسالة والعزيمة، من أجل حماية المواطنين والمقيمين، والدفاع عن سيادة الوطن ومقدراته، مشدداً على أن هذه العطاءات ستظل محل فخر واعتزاز، وشاهدة على روح الإخلاص والتفاني والجاهزية العالية في حماية الوطن ومكتسباته، والحفاظ على أمنه واستقراره. وأعرب عن عميق الفخر وبالغ الاعتزاز بالتوجيه الملكي السامي بتسمية الأول من يونيو من كل عام «يوم العهد والولاء»، ليكون إحدى المناسبات الوطنية المباركة ومحطة جوهرية في تاريخ مملكة البحرين.

وأوضح أن هذه المناسبة توافق ذكرى توقيع جلالة الملك المعظم وأنجاله الكرام على وثيقة الشكر والوفاء لشعب البحرين، عرفاناً وتقديراً لأسمى صور ومعاني الولاء والانتماء الوطني التي تجسدت في مواقف الشعب الوطنية المخلصة، والتفافه حول القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، وما قدمه من وثائق الولاء والتأييد، التي أثبتت أصالة الشعب البحريني، وعكست تماسكه وتعاضده ووقوفه صفاً واحداً مع القيادة الحكيمة. وأعرب عن وافر الشكر والعرفان والامتنان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على مواقفها الأخوية العميقة ومساندتها المؤثرة والمشهودة لمملكة البحرين في جميع الأوقات والظروف.

وأشار إلى أن هذه المواقف تتجسد فيها أسمى معاني الأخوّة والعلاقات التاريخية المتجذرة، وتعكس التزاماً راسخاً بمبادئ وأسس التعاون والتكامل والترابط ووحدة الهدف والمصير. كما قدّر مؤازرة ودعم وتكاتف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تؤكد متانة العلاقات والروابط الخليجية، وما يجمع دول المجلس من أواصر المحبة والتقارب الممتدة لعقود طويلة.

وأشاد الصالح بعمق ومتانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، مقدراً الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة، برئاسة فخامة الرئيس دونالد ترامب، من جهود مشتركة مع مملكة البحرين للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب التزامها الثابت بمساندة البحرين ودعمها دفاعياً وسياسياً.

وأردف: «يأتي دور الانعقاد الخامس في عام يحمل دلالة تاريخية ووطنية عميقة، حيث يتزامن مع الأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم بتسمية عام 2026 بـ«عام عيسى بن سلمان»، تخليداً للسيرة العطرة لوالد الجميع صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وما قدمه من عطاءات وإسهامات وطنية وضعت اللبنات الأولى في بناء الدولة البحرينية الحديثة، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والانفتاح، وتحقيق نهضة تنموية شاملة».

وأشار إلى أن أثر تلك الإسهامات امتد وتنامى الازدهار في ظل حكام آل خليفة الكرام، خصوصاً في عهد صاحبي العظمة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، رحمهما الله، وصولاً إلى العهد المشرق لوالد الجميع صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه.

وأعرب الصالح عن الفخر والاعتزاز الكبيرين بالتوجيه الملكي السامي بتسمية العام المقبل «عام عيسى بن سلمان»، تقديراً وتخليداً لقائد حكيم، وعرفاناً وامتناناً لأب إنساني للجميع، سخّر حياته وبذل جهوده، وقدم عطاءات خالدة في تاريخ البحرين الحديث.

وأضاف أن هذه العطاءات أسهمت في تحقيق النهضة والعمران، ورسخت مكانة مملكة البحرين إقليمياً ودولياً، خصوصاً مع انضمام المملكة إلى الأمم المتحدة والمنظمات المتخصصة. وأعرب عن أمله في أن يكون العام المقبل مليئاً بالخير والسلام والأمن والتفاؤل، وأن يزداد فيه الاستقرار والرخاء، وتتواصل الجهود لبناء مستقبل مشرق لمملكة البحرين، في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك المعظم.

وختم الصالح بالقول: «نجدد العهد والولاء لجلالة الملك المعظم، ونؤكد مضينا في أداء واجباتنا الوطنية والدستورية، ومواصلة العمل التشريعي الفاعل بالتعاون مع مجلس النواب برئاسة الأخ الكريم أحمد المسلم، رئيس مجلس النواب، بما يحقق تطلعات الوطن والمواطن، ويصون مكتسبات مملكة البحرين، ويحافظ على أمنها واستقرارها، ويعزز مكانتها وإنجازاتها».

من جانبه، قال وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب غانم البوعينين: «يشرفنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، مستلهمين أعمال المرحلة المقبلة من التوجيهات السامية الواردة في الخطاب الملكي السامي».

وأضاف: «كما نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين استمرارنا في تنفيذ توجيهاته السديدة لمواصلة تعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، من أجل تطوير مسيرة النهضة والنماء».

وتابع البوعينين: «نتقدم بالشكر والتقدير على جهودكم الوطنية التي بذلتموها خلال جميع أدوار الانعقاد السابقة من الفصل التشريعي السادس، وما نتج عنها من تشريعات مهمة أسهمت في دعم مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدين حرص الحكومة على استمرار التعاون المثمر مع مجلسكم، لتحقيق كل ما من شأنه تعزيز الصالح العام للوطن وأبنائه الكرام».