أكد البروفيسور وهيب الناصر أن إدراجه ضمن أفضل 2% من علماء العالم لعام 2026، بحصوله على المرتبة 6,978 من بين 371,959 باحث متميز، يمثل إنجازاً لمملكة البحرين، مشدداً على أن الهدف الأساسي من العمل الأكاديمي والبحثي يتمثل في نشر المعرفة وإثراء المنظومة العلمية، وأن التصنيفات العالمية تأتي نتيجة لهذه الجهود.
وأوضح الناصر أن هذا التصنيف، الذي يستند إلى تقييم دولي، يعكس حصيلة العمل في مجال البحث العلمي ونشر المعرفة، معرباً عن سعادته بوجود اسم بحريني ضمن هذه القائمة العالمية، ومؤكداً أن الإنجاز يدعو إلى الفخر والاعتزاز، وأنه يعتز بكونه بحرينياً قبل أن يكون بروفيسوراً.
وذكر أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة لما قدمته جامعة البحرين له طوال 40 عاماً من العمل الأكاديمي، وصفها بأنها أجمل سنوات حياته، مبيناً أن الجامعة أتاحت له فرص المشاركة في المحافل العالمية وإبراز أبحاثه العلمية، بما أسهم في دعم مسيرته الأكاديمية والبحثية.
وأضاف البروفيسور وهيب الناصر أنه يهدي هذا الإنجاز إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، تقديراً للدعم الذي يوليه جلالته للعلم والمعرفة، وحرصه على دعم المسيرة العلمية والبحثية في مملكة البحرين، مؤكداً أن ما تحققه الكفاءات البحرينية من إنجازات على المستويين الإقليمي والدولي يعكس ما تحظى به من اهتمام ورعاية، وما يتوافر لها من فرص للإسهام في مسيرة التقدم العلمي والمعرفي.
وبحسب المعلومات المتعلقة بالتصنيف، أُدرج البروفيسور وهيب الناصر، أستاذ الفيزياء التطبيقية، ضمن أفضل 2% من علماء العالم لعام 2026، بعد حصوله على المرتبة 6,978 من بين 371,959 باحثاً، فيما يبلغ عدد الباحثين الذين يستند إليهم التصنيف نحو 18.6 مليون باحث ينتمون إلى 20 ألف جامعة و6,800 مركز بحثي حول العالم.
ويستند هذا التصنيف إلى تقييم الإنجاز في المسيرة المهنية الأكاديمية، وليس الأداء السنوي، وقد بلغ عدد الاستشهادات المرجعية لأبحاث الناصر، وفقاً للتصنيف، 388,230 استشهاداً. وأُطلق التصنيف عام 2019 من قبل فريق بحثي من جامعة ستانفورد، بالتعاون مع دار النشر العالمية البريطانية «إلسفير».
ويمتلك الناصر مسيرة أكاديمية تمتد إلى 45 عاماً، قضى منها 40 عاماً في جامعة البحرين وخمس سنوات في جامعة الخليج العربي، نشر خلالها أكثر من 150 بحثاً علمياً، وألّف أكثر من 70 كتاباً، إلى جانب حصوله على جوائز عالمية وإقليمية ومحلية في مجال الفيزياء التطبيقية. كما عمل محكّماً لنحو 50 مجلة علمية عالمية، وتولى رئاسة تحرير مجلتين علميتين عالميتين، مدرجتين حالياً ضمن تصنيف الربع الأول، فضلاً عن تصميمه عدداً من المقررات الأكاديمية وإشرافه على رسائل الماجستير والدكتوراه وتقييمه طلبات للترقية الأكاديمية.
وتقلّد الناصر عدداً من المناصب الأكاديمية والإدارية، من بينها رئيس قسم وعميد ونائب رئيس، كما عمل مستشاراً لشبكات علمية متخصصة في الطاقة والتعليم الأخضر، وهو عضو زميل في معهد الفيزياء في بريطانيا منذ أن كان في الرابعة والثلاثين من عمره. وشارك متحدثاً رئيسياً في العديد من المؤتمرات العالمية، كما نظم قرابة 12 مؤتمراً عالمياً ونحو 50 ورشة عمل وندوة علمية خلال مسيرته الأكاديمية، وتتركز أبرز أبحاثه في فيزياء علوم المواد والطاقة المتجددة والبيئة والفلك والتغير المناخي.