أكد المهندس الشيخ مشعل بن محمد آل خليفة، وكيل وزارة الأشغال، أن المهندس البحريني يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة بمملكة البحرين، لما يمتلكه من كفاءة مهنية وخبرات تخصصية تسهم في تنفيذ المشاريع التنموية، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، بما يواكب متطلبات التنمية واحتياجاتها المستقبلية.
وبمناسبة يوم المهندس البحريني، الذي يصادف 15 أكتوبر، أعرب وكيل الوزارة عن اعتزازه بالجهود التي يبذلها المهندسون البحرينيون في مختلف قطاعات العمل الهندسي، وما يقدمونه من إسهامات نوعية في تخطيط وتصميم وتنفيذ مشاريع الطرق والصرف الصحي ومشاريع البناء والصيانة، مؤكداً أن ما تشهده المملكة من تطور في البنية التحتية يعكس تكامل الجهود الوطنية، والدور المحوري الذي تضطلع به الكفاءات الهندسية في تحويل الخطط التنموية إلى مشاريع واقعية تخدم المجتمع.
وأشار وكيل وزارة الأشغال إلى حرص الوزارة على دعم الكوادر الهندسية الوطنية، وتوفير البيئة المهنية التي تتيح لها تطوير قدراتها وتوسيع خبراتها، إلى جانب تعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول الهندسية المبتكرة في تصميم المشاريع وتنفيذها، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز استدامة البنية التحتية.
وأضاف أن التطورات المتسارعة في القطاع الهندسي تفرض أهمية مواصلة الاستثمار في المعرفة والتدريب والتطوير المهني، وتمكين المهندسين البحرينيين من مواكبة التحولات التقنية وتطبيق أفضل الممارسات الهندسية، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع التحديات الحالية والمستقبلية، والإسهام بفاعلية في تحقيق الأولويات التنموية للمملكة.
واختتم الشيخ مشعل آل خليفة بالتأكيد على أن يوم المهندس البحريني يمثل مناسبة وطنية لتقدير عطاء المهندسين والاحتفاء بإنجازاتهم، وتجديد الاعتزاز بدورهم في بناء مستقبل المملكة، متمنياً لجميع المهندسين والمهندسات البحرينيين دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية، ومواصلة إسهاماتهم في خدمة الوطن وتحقيق تطلعاته التنموية.