قال الباحث د.نوح خليفة إن الآليات الإعلامية الجديدة أكثر الأسلحة استخداماً ضد الوطن العربي، معتبراً كشفها وتحديد آلياتها واستنباط "سياسات إعلامية جديدة يجب أن يكون شغلنا الشاغل إعلامياً على المستويات الخليجية والعربية والإسلامية".وكشف عن انخراطه في سلسلة دراسات علمية متخصصة في الإعلام الدولي ومفاهيم إعلامية تهم الشأن العربي الخليجي، مبيناً أن التغيرات المقلقة التي يشهدها الإعلام العالمي وآلياته الجديدة في تشكيل العالم أهم دوافع مساره الجديد.واعتبر الإعلام مدخلاً أساسياً للاستقرار واللا استقرار والسلم والحرب والتعصب والتعايش، مشدداً على أن وسائل الإعلام مُنتِج أساسي للجماعات والأيدلوجيات والعنف والسلام ومراقبة منتجاتها وتصورات مستهلكيها ضرورة أمنية وسياسية قصوى.وقال إن الاختراقات الإعلامية الجديدة أشد وطأة من غيرها وأقوى عارض يمس أمن وسيادة الدول والشعوب كاشفاً عن إنتاج علمي جديد على الأبواب يكشف الغموض عن قضية إعلامية يعاني منها العالم العربي في مواجهة التحديات العالمية.وذكر أن مساره العلمي في الإعلام الدولي سيمضي جنباً إلى جنب مع مساره العلمي الحالي التغير الاجتماعي والتنمية المحلية الذي أنتج فيه سلسلة دراسات متخصصة في مجالي (علم الاجتماع الحضري وعلم الاجتماع القروي) بمجتمع البحرين.من جانب آخر أشاد بالقدرات القيادية التي تتمتع بها البحرين في التعامل مع التحديات العالمية والمتطلبات الحديثة وقدرتها على اكتساب أدوار دولية ريادية جديدة في مختلف المجالات لا سيما السياسية، مؤكداً مضيه قدماً بأطروحات علمية تخدم البحرين.