زهراء حبيب:بلغت العقوبات الصادرة بحق شاب بحريني لم يتجاوز "28 سنة"، ومدان بعدة قضايا تشمل سرقة والهروب من السجن خلال قضاءه للعقوبة، بالحبس لمدة 42 سنة و9 أشهر، بعد أن قضت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى باعتبار معارضة شاب بحريني مدان بالحبس سنة لعضه شرطي أثناء القبض عليه كونه مطلوباً أمنياً، بأنها كأن لم تكن، وذلك لعدم حضوره جلسات نظر المعارضة.الشاب، يملك سجل بلاغات ضعف عمره أربع مرات بواقع 101 بلاغ بينها وهو كان من ضمن المجموعة التي هربت من السجن مع رضا الغسره، كما اتهم بالاعتداء على رجال شرطة، وقيادة مركبة دون موافقة صاحبها، وأدين في عدة قضايا سرقة للسيارات بالتعاون مع آخريين، ومحاولته للانتحار بشرب الشامبو وغيرها.وفي هذه الواقعة، كلف الشرطي أثناء ما كان على الواجب بالقبض على مجموعة من المطلوبين أمنياً، في منطقة المرخ، وشاهد المتهم واقفاً قرب إحدى البرادات، وكان الارتباك واضح عليه ومجرد مشاهدته فر هارباً، فتم اللحاق به حتى ألقي القبض عليه، لكن الأخير دفعه بقوة حتى سقط على الأرض، وتعثر معه المتهم الذي استمر بمقاومته وكانت آخر محاولاته بأن عضه في يده اليمنى، لكن المجني عليه استطاع السيطرة عليه بمعاونة بقية رجال الشرطة.وكانت النيابة العامة وجهت للمعارض أنه في 2 مايو 2016 اعتدى على سلامة جسم شرطي وأحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي، دون أن يفضي إلى مرضه أو عجزه عن عمله لمدة تزيد عن 20 يوماً.وأصدرت المحكمة ذاتها الحكم بعقوبته بالحبس لمدة سنة، فطعن بالمعارضة لكنه تغيب عن حضور أي من الجلسات المحددة لنظرها، لذلك قضت بأعتبارها كأنها لم تكن.
{{ article.visit_count }}
عشريني بحريني تتخطى العقوبات الصادرة بحقه ضعف عمره