دعا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، العرب والمسلمين ليضعوا ثقلهم خلف المملكة العربية السعودية الشقيقة خاصة في خضم التطورات المتسارعة والمستجدات والتحديات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، فالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ومؤازرة ولي عهده هي عمود استقرار الأمة وأساس سلامها وأمنها، والمرتكز الذي تتكئ عليه الأمتين العربية والإسلامية لمواجهة التحديات كافة، لافتاً سموه إلى أن ما يجري في المنطقة يبعث على القلق ويتطلب مزيداً من التشاور والتنسيق وان الثقة عالية في قادة دول المنطقة لاحتواء المخاطر التي تلوح بالأفق.

وتطرق لدى استقباله صباح الأحد، بقصر القضيبية عدداً من كبار أفراد العائلة المالكة الكريمة والمسؤولين، إلى استعراض بعض قضايا الشأنين المحلي والدولي.

وخلال اللقاء حذر صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء من الحسابات الإلكترونية التي تبث الأخبار المغلوطة والمفبركة، وتحاول زرع الفتنة والتفرقة وشق الصف، معرباً عن ثقته في وعي الشعب وتماسك الجبهة الداخلية سيدحر الأهداف الخبيثة لمثل هذه الحسابات.

وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء حرص الحكومة في كل مشروعاتها التنموية على أن تكون هذه المشروعات ملبية لطموحات المواطنين ووفق أعلى مستويات الجودة والإتقان التي تيسر على الناس أمورهم الحياتية والمعيشية.

وأشاد سموه بإسهامات أبناء البحرين وعطاءاتهم في مختلف المواقع، والتي كان لها دور هام فيما وصلت إليه المملكة من نهضة وازدهار في شتى القطاعات.

وأكد سموه أهمية تضافر جهود الجميع في الحفاظ على ما تحقق للوطن وشعبه من مكتسبات، وأن تكون مصلحة الوطن العليا هي الهدف الذي بعمل الجميع على تحقيقها.

وتطرق صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مع الحضور إلى عدد من الموضوعات ذات الصلة بالشأن الإقليمي والدولي، حيث شدد سموه على أهمية وحدة الكلمة والموقف في مواجهة كافة التحديات التي تمر بها المنطقة، وأن يكون التعاون هو الأساس الذي ترتكز عليه مختلف جهود البناء والتنمية من أجل صالح بلدان وشعوب دول المنطقة.

وأشاد سموه بالجهود الخيرة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومبادراتهم الرامية إلى الحفاظ على أمن دولهم واستقرارها، وعلى ما يبذلونه من جهود كبيرة للوصول بدولهم وشعوبهم إلى أعلى مستويات الرخاء والتقدم.