أكد رئيس البرلمان العربي د.مشعل بن فهم السلمي، أن البرلمان يتابع باهتمام تطورات الأوضاع في الدول التي تشهد مراحل انتقالية وتحولات سياسية، داعياً إلى انتهاج الحوار البناء والمفاوضات السياسية وتغليب المصلحة الوطنية، للوصول إلى تسويات تضمن تحقيق تطلعات شعبها والحفاظ على مكتسباتها وصون وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكد خلال الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي الأربعاء، بحضور رئيس مجلس النواب بالجمهورية اليمنية، الشيخ سلطان سعيد البركاني، ونائب رئيس برلمان عموم أفريقيا ممثلاً لرئيس البرلمان الإفريقي جمال بوراس، إيمانه بأن التطورات العربية بالغة الدقة، والتحديات الكبيرة والمصاعب الجسيمة التي تُحيق بعالمنا العربي، لا سبيل لمواجهتها إلا بالتضامن ووحدة المواقف العربية، والتصدي بحزم للمشاريع التخريبية والمُخططات العدوانية، التي تستهدف تفتيت مجتمعاتِنا والمساس بسيادة دولنا وتقويض أمننا القومي العربي.
وانطلاقاً من مسؤوليتِه للتصدي لتلك التحديات، بادر البرلمان العربي بإقرار الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات، لتكون عنواناً لهذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا العربية.
وقال: "رغم كل ما تمر به أمتنا العربية من تحديات إلا أن القضية الفلسطينية ستظل قضيتنا الأولى والمحورية، مؤكدين استمرارنا في دعم صمود الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة في قيام دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على قوة الاحتلال الغاشمة لإنهاء الانتهاكات والممارسات العنصرية اليومية التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني، والاقتحامات المتكررة للأقصى المبارك، ومشاريع الاستيطان وهدم المنازل، كما نطالب كافة الفصائل الفلسطينية بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتجزئة التراب الوطني الفلسطيني".
وناشد د.السلمي باسم البرلمان العربي الأشقاء في دولة ليبيا باسم الدين وباسم الأخوة وباسم العروبة، بتغليب منهج الحوار والحكمة وإنهاء الصراع المسلح، صوناً للدماء الزكية التي تراق كل يوم على أرض ليبيا العزيزة، وحفاظاً على وحدة ليبيا واستقرارها وأمنها، وتجنيب الشعب الليبي مزيداً من المعاناة، وأن حل الأزمة لا يكون إلا حلاً سلمياً، يتفقُ عليه جميع الأطراف الليبية دون إقصاءٍ لأي طرف، ورفض كافة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي.
وطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في مدينة إدلب السورية، وأدان استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ودعا كافة الأطراف باحترام اتفاق منطقة خفض التصعيد في مدينة إدلب.
وأدان رئيس البرلمان العربي فِي ظل متابعته لتطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية استمرار ميليشيا الحوثي في انقلابها على السلطة الشرعية وعدم تنفيذها لقرارات مجلس الأمن الدولي، كما وأدان تعمدها استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية كالمطارات المدنية وهدم المساجد وتفجير المنازل والتي تصنف كجرائم حرب طبقاً للقانون الدولي.
وأدان د.السلمي الأعمال التخريبية التي طالت عدداً من السفن التجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وخليج عمان، في تطور خطير يهدد أمن وسلامة المنطقة، ويعرض الملاحة البحرية والتجارة العالمية للخطر، مؤكداً تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومساندتهما في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها، مشيراً إلى مشروع قرار في هذا الشأن معروض على البرلمان العربي.
وثمن رئيس البرلمان العربي عالياً عقد القمتين الطارئتين الخليجية والعربية بمبادرة من المملكة العربية السعودية وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك، مؤكداً ترحيب ودعم البرلمان العربي لما صدر عنهما من قرارات، لتعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف العربية لحماية الأمن القومي العربي والتصدي للتحديات والأخطار المُحدِقة بدولنا والحفاظ على سيادتها وسلامة شعوبها.
وقدم د.مشعل السلمي التهنئة باسم البرلمان العربي للشيخ سلطان سعيد البركاني رئيس مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب، في الجلسة التاريخية التي عقدت بمدينة سيئون في شهر أبريل الماضي، وافتتحها الرئيس عبدربه منصور هادي وتشرف الدكتور السلمي بحضورها وإلقاء كلمة البرلمان العربي، وجسدت هذه الجلسة صمود وتماسك الشعب اليمني ضد العدوان على الشرعية اليمنية وتوحد السلطتين التنفيذية والتشريعية والرسمية والشعبية لاستعادة مشروع الدولة وإفشال مشروع الميليشيا والانقلاب، مثمناً أن تكون أول زيارة له بعد انتخابه للبرلمان العربي ممثل الشعب العربي، مؤكداً وقوف البرلمان العربي مع الشرعية في الجمهورية اليمنية، ودعم ما يقوم به التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشعب اليمني في ظل التحديات الصعبة التي يمر بها.
وأكد خلال الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي الأربعاء، بحضور رئيس مجلس النواب بالجمهورية اليمنية، الشيخ سلطان سعيد البركاني، ونائب رئيس برلمان عموم أفريقيا ممثلاً لرئيس البرلمان الإفريقي جمال بوراس، إيمانه بأن التطورات العربية بالغة الدقة، والتحديات الكبيرة والمصاعب الجسيمة التي تُحيق بعالمنا العربي، لا سبيل لمواجهتها إلا بالتضامن ووحدة المواقف العربية، والتصدي بحزم للمشاريع التخريبية والمُخططات العدوانية، التي تستهدف تفتيت مجتمعاتِنا والمساس بسيادة دولنا وتقويض أمننا القومي العربي.
وانطلاقاً من مسؤوليتِه للتصدي لتلك التحديات، بادر البرلمان العربي بإقرار الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات، لتكون عنواناً لهذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا العربية.
وقال: "رغم كل ما تمر به أمتنا العربية من تحديات إلا أن القضية الفلسطينية ستظل قضيتنا الأولى والمحورية، مؤكدين استمرارنا في دعم صمود الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة في قيام دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على قوة الاحتلال الغاشمة لإنهاء الانتهاكات والممارسات العنصرية اليومية التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني، والاقتحامات المتكررة للأقصى المبارك، ومشاريع الاستيطان وهدم المنازل، كما نطالب كافة الفصائل الفلسطينية بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتجزئة التراب الوطني الفلسطيني".
وناشد د.السلمي باسم البرلمان العربي الأشقاء في دولة ليبيا باسم الدين وباسم الأخوة وباسم العروبة، بتغليب منهج الحوار والحكمة وإنهاء الصراع المسلح، صوناً للدماء الزكية التي تراق كل يوم على أرض ليبيا العزيزة، وحفاظاً على وحدة ليبيا واستقرارها وأمنها، وتجنيب الشعب الليبي مزيداً من المعاناة، وأن حل الأزمة لا يكون إلا حلاً سلمياً، يتفقُ عليه جميع الأطراف الليبية دون إقصاءٍ لأي طرف، ورفض كافة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي.
وطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في مدينة إدلب السورية، وأدان استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ودعا كافة الأطراف باحترام اتفاق منطقة خفض التصعيد في مدينة إدلب.
وأدان رئيس البرلمان العربي فِي ظل متابعته لتطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية استمرار ميليشيا الحوثي في انقلابها على السلطة الشرعية وعدم تنفيذها لقرارات مجلس الأمن الدولي، كما وأدان تعمدها استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية كالمطارات المدنية وهدم المساجد وتفجير المنازل والتي تصنف كجرائم حرب طبقاً للقانون الدولي.
وأدان د.السلمي الأعمال التخريبية التي طالت عدداً من السفن التجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وخليج عمان، في تطور خطير يهدد أمن وسلامة المنطقة، ويعرض الملاحة البحرية والتجارة العالمية للخطر، مؤكداً تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومساندتهما في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها، مشيراً إلى مشروع قرار في هذا الشأن معروض على البرلمان العربي.
وثمن رئيس البرلمان العربي عالياً عقد القمتين الطارئتين الخليجية والعربية بمبادرة من المملكة العربية السعودية وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك، مؤكداً ترحيب ودعم البرلمان العربي لما صدر عنهما من قرارات، لتعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف العربية لحماية الأمن القومي العربي والتصدي للتحديات والأخطار المُحدِقة بدولنا والحفاظ على سيادتها وسلامة شعوبها.
وقدم د.مشعل السلمي التهنئة باسم البرلمان العربي للشيخ سلطان سعيد البركاني رئيس مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب، في الجلسة التاريخية التي عقدت بمدينة سيئون في شهر أبريل الماضي، وافتتحها الرئيس عبدربه منصور هادي وتشرف الدكتور السلمي بحضورها وإلقاء كلمة البرلمان العربي، وجسدت هذه الجلسة صمود وتماسك الشعب اليمني ضد العدوان على الشرعية اليمنية وتوحد السلطتين التنفيذية والتشريعية والرسمية والشعبية لاستعادة مشروع الدولة وإفشال مشروع الميليشيا والانقلاب، مثمناً أن تكون أول زيارة له بعد انتخابه للبرلمان العربي ممثل الشعب العربي، مؤكداً وقوف البرلمان العربي مع الشرعية في الجمهورية اليمنية، ودعم ما يقوم به التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشعب اليمني في ظل التحديات الصعبة التي يمر بها.