أوصت المجموعة الاستشارية التابعة لمنظمة الصحة العالمية بضرورة وضع خطة عمل وطنية لتحسين إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا المناسبة، وبأسعار معقولة، تتضمن نوعية المساعدة المقدمة للجميع إلى جانب مشاركة أفضل الممارسات في التقنية مع بلدان منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ودول العالم.
وقالت الضابط المركزي في المجموعة الاستشارية التابعة لمنظمة الصحة العالمية والطبيب الاستشاري في مجال التطور والنمو، د.رحاب المرزوق، خلال مشاركتها في مؤتمر التكنولوجيا المساعدة التابع للمنظمة والذي عُقد في القاهرة، "إن التكنولوجيا المساعدة هي مجموعة فرعية من التكنولوجيات الصحية التي تهدف إلى تعزيز صحة وعافية الفرد، بالمحافظة على أداء الفرد أو تحسينه وهي أدوات صحية تُستخدم للتعويض عن ضعف أو فقدان القدرات الأساسية وتحد من عواقب تدهور الأداء تدريجيا، وتسهم في الوقاية من تفاقم المرض وتقليل الحاجة إلى الرعاية الصحية والمساعدة على ترشيد التكاليف الصحية وتكاليف التعافي".
وبيّنت د.المرزوق أن المجموعة الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية أقرت خلال المؤتمر تحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة لدول إقليم الشرق المتوسط والذي عقد مؤخراً في باكستان إذ أقرت خمسين منتجاً طبياً أبرزها المنتجات الخاصة للحد من عدم القدرة على التحكم ونظم الإنذار في حالات الطوارئ الشخصية وأجهزة الحد من تفاقم مشاكلات ضعف العضلات لتحسين نمو الطفل واستقامة الأطراف وغيرها من المنتجات المحسنة لأداء الفرد.
وأفادت أن التكنولوجيا المساعدة أصبحت ضرورة في جميع النظم الصحية بناء على تزايد احتياجات السكان، الأمر الذي يتطلب بذل جهود وطنية لزيادة تلك الإتاحة عبر الخدمات العامة، بما في ذلك تخصيص الموارد المالية الكافية بتكاتف جميع الموارد المالية في القطاع العام بالوزارات المعنية المختلفة والقطاع الخاص وبمشاركة من الجمعيات الخيرية في الدول المشاركة في الاجتماع التشاوري لتحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة لدول إقليم الشرق المتوسط.
وقالت الضابط المركزي في المجموعة الاستشارية التابعة لمنظمة الصحة العالمية والطبيب الاستشاري في مجال التطور والنمو، د.رحاب المرزوق، خلال مشاركتها في مؤتمر التكنولوجيا المساعدة التابع للمنظمة والذي عُقد في القاهرة، "إن التكنولوجيا المساعدة هي مجموعة فرعية من التكنولوجيات الصحية التي تهدف إلى تعزيز صحة وعافية الفرد، بالمحافظة على أداء الفرد أو تحسينه وهي أدوات صحية تُستخدم للتعويض عن ضعف أو فقدان القدرات الأساسية وتحد من عواقب تدهور الأداء تدريجيا، وتسهم في الوقاية من تفاقم المرض وتقليل الحاجة إلى الرعاية الصحية والمساعدة على ترشيد التكاليف الصحية وتكاليف التعافي".
وبيّنت د.المرزوق أن المجموعة الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية أقرت خلال المؤتمر تحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة لدول إقليم الشرق المتوسط والذي عقد مؤخراً في باكستان إذ أقرت خمسين منتجاً طبياً أبرزها المنتجات الخاصة للحد من عدم القدرة على التحكم ونظم الإنذار في حالات الطوارئ الشخصية وأجهزة الحد من تفاقم مشاكلات ضعف العضلات لتحسين نمو الطفل واستقامة الأطراف وغيرها من المنتجات المحسنة لأداء الفرد.
وأفادت أن التكنولوجيا المساعدة أصبحت ضرورة في جميع النظم الصحية بناء على تزايد احتياجات السكان، الأمر الذي يتطلب بذل جهود وطنية لزيادة تلك الإتاحة عبر الخدمات العامة، بما في ذلك تخصيص الموارد المالية الكافية بتكاتف جميع الموارد المالية في القطاع العام بالوزارات المعنية المختلفة والقطاع الخاص وبمشاركة من الجمعيات الخيرية في الدول المشاركة في الاجتماع التشاوري لتحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة لدول إقليم الشرق المتوسط.