أحمد خالد
أجلت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قضية متهم تم الاعتداء على سلامته وخطفه وحجر حريته إلى 25 من سبتمبر للمرافعة مع إخلاء سبيل المتهمين بضمان محل إقامتهم ما لم يكونوا متهمين أو محبوسين.
وتدور تفاصيل القضية حينما قام 5 متهمين باختطاف المجني عليه أمسكوه وأرغموه باستعمال القوة، على ركوب السيارة التي كانوا يستغلونها، وذلك بسبب مشكلة بينه وبين أحد المتهمين، وقاموا بتهديده واختطافه ونقله من منطقة المحرق إلى المنامة وأخذه إلى منطقة سكنهم، حيث اعتدوا عليه بالضرب، باستعمال العصي الخشبية والنعل والأحذية وأحدثوا به إصابة أفضت ذلك إلى عجزه لمدة تزيد عن 20 يوما.
وقال المجني عليه: "في الساعه 12 حينما كنت أوقف سيارتي بالقرب من منزلي، حضر شخص أعرفه معرفة سطحية ونزل من سيارته، وكان يسألني عن مشكلة بيني وبين أخيه الذي كنت أعمل معه في نفس الشركة وأخبرته أنه لم تكن بيني وبينه مشكلة، وكان معه شخص آخر، حيث قاما بإمساكي واتصلوا بأشخاص لا أعرفهم، حضروا واعتدوا علي وأدخلوني إلى إحدى السيارات وأخذوني إلى إحدى مناطق العاصمة".
وأضاف قائلاً: "أخذ أحدهم هاتفي وقام بإغلاقه من ثم قامت الجماعة بالاعتداء علي بالضرب بواسطة العصي الخشبية وسكب الماء على رأسي واستمر ذلك ساعتين وقاموا بتهديدي إن خاطبت الشرطة، ومن ثم قام شخص بإرجاعي إلى منطقة سكني وكان هنالك سيارة شرطة، ولم ينزلوني إلا بالتحرك نحو الأمام، ثم أنزلوني، بعدها ذهبت إلى الشرطة وأخبرتهم بما جرى".
وقام المجني عليه بالتنازل عن حقه الشخصي في القضية الجنائية بمحض إرادته بعد تصالحه مع المتهمين، علما أن المتهمين أمضوا ما يقارب 5 أشهر بالحبس.