تكريم الفرق الفائزة بـ"الهاكاثون العلمي"وتفضلت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بتكريم المشاريع الفائزة في أول هاكاثون علمي للمرأة البحرينية أطلقه المجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع بوليتكنك البحرين ومسرعة الأعمال برينك بتلكو تحت شعار "تنافس وابتكار" بهدف اكتشاف مواهب وقدرات المرأة البحرينية وتعزيزها وتمكينها من الاحتراف في المجالات التقنية والذكية وفق أفضل المعايير العالمية بدعم من شركة بتلكو.
وكرمت قرينة العاهل المفدى الفرق الفائزة بالمراكز الثلاث من أصل 12 فريقاً مشاركاً في المسابقة، وفاز بالمركز الأول فريق "بيئتنا" عن تطبيق لمراقبة مسببات التسرب النفطي، ويضم الفريق كلاً من عائشة الهاجري وإيمان المشعل وإيمان القبيطي وشيماء المير وصغرى حسن. وفاز بالمركز الثاني فريق "عاوني" عن تطبيق لإعادة التدوير وإدارة النفايات والتبرعات، ويضم كلاً من د.الشيخة هيفاء آل خليفة ود.هدى المدحوب ود.ريم سلطان ود.نهى الزياني وغدير الهرمي. وفاز بالمركز الثالث فريق Revive صاحب تطبيق لتوليد الكهرباء باستخدام الأغذية، ويضم الفريق نبأ كشكول وآلاء حسن ومريم حسن ونور الصفار ومريم علي.وتفضلت صاحبة السمو الملكي بري شجرة في حديقة الكلية، تسجيلاً لهذه المناسبة، وكتذكار دائم لما توليه سموها من اهتمام لافت بتطوير البيئة الزراعية في البحرين عبر مبادراتها المتعددة التي تشرف عليها وتتابع مساهماتها في تكثيف المساحات الخضراء ومساندة مساعي البحرين في تحقيق الأمن الغذائي.
البوليتكنك معتزة بالشراكةوكان رئيس مجلس أمناء بوليتكنك البحرين الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة ألقى كلمة أعرب فيها عن فخر الكلية باختيارها من قبل المجلس الأعلى للمرأة برئاسة قرينة العاهل المفدى لإقامة الهاكاثون الأول من نوعه للمرأة البحرينية. وقال إن "هذه المبادرة الرائدة تعزز دور المرأة البحرينية في هذا المجال وتؤكد أهمية التكنولوجيا الذكية والذكاء الاصطناعي في بناء المستقبل وخلق فرص واعدة فيه، خصوصاً مع الوظائف النوعية التي سيفرضها هذا التقدم في التكنولوجيا"، لافتاً إلى أن "البوليتكنك أولت المرأة اهتماماً واعداً، ونتشرف بأن نكون المؤسسة الرائدة لانطلاق مشاريع دعم المرأة في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل". وواصل الملتقى أعماله بعرض فيلم تسجيلي لأهم التطورات العالمية في مجال علوم المستقبل، كما جرى عرض حوار مع زبوين جاغبار المدير الإقليمي للقطاع العام للشرق الاوسط وإفريقيا بشركة Amazon Web Services AWS وأوضح أن جميع القطاعات ستتأثر بالثورة الصناعية الرابعة، من خلال تسخير التقنيات الحديثة في تسريع الأداء وزيادة الإنتاجية، لافتاً إلى أن مستقبل الوظائف في القطاع المالي والصناعي والتعلمي يتغير بسرعة بسبب تلك التقنيات.
المبادرة الوطنية للتوازن في علوم المستقبلوخلال الجلسة النقاشية الأولى للملتقى، أعلنت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة هالة الأنصاري عن "المبادرة الوطنية للتوازن بين الجنسين في علوم المستقبل". وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى دعم جهود التحول الرقمي في البحرين وبناء اقتصاد المعرفة، مبينة أن "المبادرة تعمل من خلال 6 محاور تتمثل في التشريعات والسياسات، والتعليم والمهارات، والبحث العلمي والتطوير وإدارة المعرفة، والاستشارات والخدمات. وهناك عدد من المؤشرات المأمولة التي حددتها المبادرة لقياس أثر تنفيذها مع بلوغ العام 2030، والتي علينا أن نأخذها في الحسبان كارتفاع التحاق الطالبات في مجالات علوم المستقبل بنسبة 90%، وارتفاع دخل المرأة إلى 83%، وانخفاض نسبة البحث عن العمل للمرأة بحوالي 43%، بالنظر إلى ما ستشهده المرأة من ارتفاع مأمول على نسب مشاركتها في قطاعات العمل وخصوصاً في مجال تقلدها المناصب القيادية والنوعية، وسينعكس مثل هذا التحسن في المؤشرات على الأداء التنافسي للبحرين في عدد من التقارير الدولية التي تقيس تنافسية الدول في مجال الابتكار ومجال تقليص الفجوة بين الرجل والمرأة في المشاركة الاقتصادية.وقدمت عضو المجلس الأعلى للمرأة د.صباح الجنيد موجزاً بشأن دراسة أعدها المجلس حول "مهن المستقبل والتوازن بين الجنسين" بهدف تحديد فرص وتحديات مهن علوم المستقبل الواعدة، وبيان أهمية المناهج ومختبرات الابتكار والإبداع التقني والبحث العلمي في خلق فرص العمل وتنمية الاقتصاد الوطني، وقياس جاهزية بيئة العمل لدعم الإبداع والابتكار، وتحديد الآليات التنافسية وأثر التبادل المعرفي على الصعيد المحلي والدولي في مجالات مهن علوم المستقبل الواعدة.وتتواصل أعمال الملتقى الأربعاء في جلسات يناقش خلالها التشريعات والسياسات والأطر المؤسسية اللازمة لمواكبة مجالات علوم المستقبل. ويختتم الملتقى بجلسة حول التعليم والتدريب النوعي والبحث العلمي وإدارة المعرفة.