كما رفعت الجمعية بهذه المناسبة خالص تهانيها إلى سمو الشيخة ثاجبة آل خليفة الرئيسة الفخرية للجمعية.
وأعربت رئيسة جمعية سيدات الأعمال البحرينية أحلام جناحي عن فخرها واعتزازها بما حققته المرأة البحرينية من منجزات ساهمت في مواصلة مسيرة التنمية المستدامة الشاملة في جميع قطاعات الدولة، مبينة بأن المرأة البحرينية استطاعت أن تؤكد قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة في تطور وتقدم مملكتنا الغالية وخاصة على الصعيد الاقتصادي والعلمي والتعليمي.
وأكدت جناحي أن حقوق المرأة البحرينية أكتسبت دفعة هائلة منذ إنشاء المجلس الأعلى للمرأة في العام 2001، وإسهاماته المتميزة في دعم حقوق المرأة وتكريس تقدمها، مثمنًة دور المجلس بالشراكة مع الأجهزة الحكومية والسلطة التشريعية في كفالة حقوق المرأة، ودمج احتياجاتها في خطط التنمية وبرنامج عمل الحكومة ودعمها في القطاع الاقتصادي.
وقالت إن تخصيص يوم المرأة البحرينية في "مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل" هو فرصة لتوثيق الجهود الوطنية التي ساهمت في دعم مشاركة المرأة في هذا المجال والفرص المتاحة لتحفيز واستقطاب المرأة لاستدامة مشاركتها في قطاع التعليم العالي.. ويأتي ذلك بناءً على ما حققته المرأة البحرينية من إنجازات كبيرة في هذا المجال النوعي، حيث تقلدت مناصب قيادية رفيعة من بينها رئيسة جامعة وعميدة، كما حصلت على درجات علمية رفيعة في مجال التدريس الجامعي، والبحث الأكاديمي وعضوية الهيئات والمراكز الدولية، وقد كانت أول بعثة للتعليم العالي للبنات في الخارج عام 1956، وتزايد بعدها إقبال المرأة على التعليم الجامعي في تخصصات نوعية كالطب والهندسة والعلوم الإنسانية، لتشهد فترة السبعينيات حصول بعض السيدات على درجات الماجستير والدكتوراه من الجامعات الأجنبية.
وأوضحت أن المرأة البحرينية حازت على أعلى نسب الالتحاق بالتعليم العالي في المجتمع البحريني وأعلى نسب الابتعاث والتفوق، ما مكّنها من تحصيل أعلى الرتب والدرجات العلمية التي مكنتها من تبوؤ المناصب القيادية والتنفيذية في المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.