شاركت جمعية مصارف البحرين في المائدة المستديرة التي نظمها خليج البحرين للتكنولوجيا المالية بعنوان "أولويات التدريب في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي"، وذلك بحضور مختصين وخبراء في مجالات الموارد البشرية، والتكنولوجيا المالية، والتحول الرقمي.

وتناولت المائدة المستديرة عدداً من المحاور الرئيسة، شملت تحديد مجالات التدريب ذات الأولوية في قطاعات التكنولوجيا المالية، والتحول الرقمي، والابتكار، إضافةً إلى مناقشة تفضيلات التدريب وتصميم البرامج التعليمية من حيث المدة، وآليات التنفيذ، وصيغ التعلم، والفئات المستهدفة.

كما جرى بحث سبل تعزيز مواءمة «البرنامج الوطني لتأهيل الكوادر في التكنولوجيا المالية» مع احتياجات القطاع ومتطلبات التوظيف.

وهدفت الفعالية إلى تعزيز الحوار البنّاء حول توجهات تطوير رأس المال البشري في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وتبادل الخبرات والرؤى العملية، واستكشاف فرص العمل المشترك، بما يضمن مواءمة استراتيجيات الموارد البشرية مع الأهداف المؤسسية والأولويات الوطنية، وبما يدعم تطوير الكفاءات الوطنية في القطاع المالي والمصرفي.

وبهذه المناسبة، أكدت زيبا عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين، أن مشاركة الجمعية في هذه الفعالية تأتي في إطار التزامها بدعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تطوير رأس المال البشري، وانطلاقاً من دورها كجهة في الحوار الوطني لتعزيز جاهزية الكفاءات المصرفية لمواكبة متطلبات المستقبل، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، مشيرةً إلى أن الاستثمار في التدريب النوعي وبناء القدرات في المجالات الحديثة يُعد ركيزة أساسية في تعزيز تنافسية القطاع المصرفي واستدامة نموه.

وبدوره، أكد بدر ساتر الرئيس التنفيذي لخليج البحرين للتكنولوجيا المالية أن تنظيم هذه المائدة المستديرة يأتي انطلاقاً من التزام خليج البحرين للتكنولوجيا المالية بدعم منظومة تطوير الكفاءات الوطنية في مجال التكنولوجيا المالية، وتعزيز جاهزية رأس المال البشري لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي.

وأوضح أن بناء برامج تدريبية مرنة ومرتبطة باحتياجات السوق الفعلية يُعد عنصراً محورياً في تمكين المواهب الوطنية، وتعزيز تنافسية مملكة البحرين كمركز إقليمي للتكنولوجيا المالية والابتكار.