نوّه رئيس الغرفة سمير ناس، بالموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به مملكة البحرين، وبيئتها التنظيمية المرنة والداعمة للأعمال، وانفتاحها على الاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أن المملكة تمثل بوابة مثالية للشركات البوسنية للوصول إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، فضلاً عن ما تتمتع به من بنية تحتية مالية متطورة وكفاءات بشرية مؤهلة، تجعلها وجهة جاذبة لتوسيع الأعمال الإقليمية وتطوير مشاريع مشتركة طويلة الأمد.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير ناس، وزير خارجية البوسنة والهرسك علم الدين كوناكوفيتش، حيث تناول اللقاء علاقات الصداقة والتعاون التي تربط مملكة البحرين والبوسنة والهرسك، وما تشهده من تطور متواصل ونمو ملحوظ، في إطار الحرص المشترك على تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وسعيهما المشترك لفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك فاعل في دعم مسارات التنمية والتبادل التجاري والاستثماري.

وتركزت المباحثات على استكشاف فرص التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها العقارات، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والطاقة، مع التأكيد على أهمية تنظيم لقاءات مباشرة بين الشركات من الجانبين B2B باعتبارها منصة فعّالة لتعزيز الشراكات التجارية وتسهيل تدفق الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون المؤسسي.

من جانبه، أعرب وزير خارجية البوسنة والهرسك علم الدين كوناكوفيتش، عن حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي مع مملكة البحرين واستكشاف فرص جديدة ومبتكرة للشراكة، مشيداً بالحيوية التي يتميز بها القطاع التجاري البحريني وقدرته التنافسية، ومؤكداً أهمية تبادل الوفود الاقتصادية بين البلدين بما يسهم في تعميق العلاقات الثنائية، مع التركيز على مجالات الابتكار الرقمي ودعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة.

وحضر اللقاء كل من النائب الأول لرئيس غرفة البحرين، السيد خالد محمد نجيبي، وأعضاء مجلس الإدارة، السيد أحمد صباح السلوم، السيد يوسف صلاح الدين، السيد عبدالوهاب الحواج، والسيد يعقوب العوضي.