نظّمت الجامعة الخليجية يومها الرياضي وسط مشاركة لافتة وتفاعل كبير من الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والموظفين، في مشهد عكس روح الأسرة الواحدة التي تجمع منتسبي الجامعة، وأكد حرصها على ترسيخ ثقافة الرياضة ونمط الحياة الصحي داخل الحرم الجامعي وخارجه. وانطلقت فعاليات اليوم الرياضي بفعالية مشتركة بين وزارة الصحة ومركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الخليجية تحت عنوان “يلا نمشي”، وذلك في ممشى مدينة عيسى المطاطي، حيث شهدت الفعالية حضوراً واسعاً ومشاركة فاعلة من داخل الجامعة وخارجها. وركّزت المبادرة على تعزيز أهمية ممارسة الرياضة اليومية واكتساب العادات الصحية السليمة، باعتبارها ركيزة أساسية لصحة الفرد والمجتمع.

وقال رئيس مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الخليجية د. مروان ملحم: “إن جميع نشاطات المركز تمثل همزة وصل حقيقية بين القيم التي تؤمن بها الجامعة والخبرات العلمية والمهارات التي تمتلكها، وبين أفراد المجتمع بمختلف فئاته، بما يحقق تبادل المعرفة، ويعود بالنفع على الجميع. وفعالية ‘يلا نمشي’ تجسد هذا الدور المجتمعي الذي نحرص على تعزيزه من خلال شراكاتنا ومبادراتنا المستمرة".

وعقب اختتام فعالية المشي، انتقلت أجواء الحماس إلى الحرم الجامعي حيث تواصلت الاحتفالات باليوم الرياضي عبر برنامج حافل بالأنشطة المتنوعة، شمل مسابقات ألعاب القوى، ونط الحواجز والعقبات، إلى جانب الألعاب الجماعية التي عززت روح الفريق والعمل المشترك، ورسخت قيم الروح الرياضية والتنافس الإيجابي بين المشاركين. وقد سادت أجواء من البهجة والتفاعل بين الجميع، حيث تحوّل اليوم الدراسي إلى مساحة مفتوحة للحركة والمرح، بعيداً عن الرسميات، مع الحفاظ على روح الانضباط والمسؤولية. وفي لفتة تعكس الاهتمام بالجانب الصحي المتكامل للفعالية، قامت وحدة الخدمات الطلابية بتوزيع العصائر الطازجة والفواكه على المشاركين، تأكيداً على أهمية التغذية السليمة إلى جانب النشاط البدني.

من جانبه، أكد رئيس وحدة الخدمات الطلابية عبدالله عماد، أن هذا اليوم يشكل محطة سنوية ينتظرها الجميع، قائلاً: “ننتظر هذا اليوم سنوياً بفارغ الصبر، طلبةً وهيئةً تعليمية، لأنه يمثل يوماً رياضياً بعيدا عن الرسميات، يطغى عليه المرح والنشاط. إنه فرصة لتعزيز العلاقات الإنسانية داخل الجامعة وإبراز الجانب الحيوي في بيئتنا التعليمية".

واختُتم اليوم الرياضي وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم وروح المشاركة العالية، ليؤكد مرة جديدة أن الجامعة الخليجية لا تكتفي بالتميز الأكاديمي، بل تحرص كذلك على بناء مجتمع جامعي صحي ومتوازن، يجمع بين العلم والنشاط، وبين المسؤولية والفرح.