استضاف بنك البحرين الوطني مؤخرًا جلسة حصرية لعملائه بعنوان "نظرة شاملة على توجهات الأسواق". وجمع الحدث نخبة من كبار الخبراء الاقتصاديين لمناقشة أبرز العوامل المؤثرة في الأسواق المالية العالمية.
وشهدت الجلسة، التي أقيمت بدعوات حصرية، مشاركة خاصة من شركة نومورا، متمثلة في: ديفيد سيف كبير الاقتصاديين لأسواق الدول المتقدمة، ودومينيك بانينج رئيس استراتيجية الصرف الأجنبي لمجموعة العملات العشر الرئيسية.
وقد قدّم كل منهما عرضان مباشر ان تناولا فيهما مسارات الاقتصاد الكلي، وتحركات العملات، وأبرز التوجهات الهيكلية المتوقع أن ترسم ملامح الدورة الاقتصادية لعام 2026.
وركّز ديفيد سيف في تحليله على مشهد السياسات النقدية في الاقتصادات المتقدمة، مستعرضًا التحولات في توجهات المصارف المركزية والضغوط المالية، وانعكاساتها على إعادة تشكيل توقعات النمو خلال العام. فيما تناول دومينيك بانينج أوضاع أسواق عملات مجموعة العشر (G10 FX)، محللاً تداعيات تباين مسارات أسعار الفائدة، والتحولات الجيوسياسية، وأنماط سيولة رؤوس الأموال، وما تفرضه من معطيات على المستثمرين والشركات خلال الأشهر القادمة.
وبهذه المناسبة، صرّح حسين المهري رئيس تنفيذي للمجموعة – أسواق المال والحلول المصرفية للعملاء في بنك البحرين الوطني قائلاً: "تعمل المؤسسات اليوم في بيئة تتطلب مستوى أعلى من الدقة والعمق في المعلومات التي تستند إليها عند اتخاذ قراراتها. إن استضافة خبراء الاقتصاد العالميين في البحرين لم يكن لعقد جلسة تعريفية أخرى بالأسواق، بل كان بهدف تمكين عملائنا من التفاعل المباشر مع خبراء يسهمون في صياغة المشهد الاقتصادي العالمي. وسنواصل تنظيم مثل هذه اللقاءات التي توفّر رؤى آنية حول مكامن الفرص المتاحة".
وتعكس هذه الجلسة حرص بنك البحرين الوطني على تعزيز علاقته الاستشارية مع عملائه، عن طريق توفير تحليلات اقتصادية عالمية. ومن خلال شراكاته مع مؤسسات دولية مرموقة، يواصل البنك ترسيخ مكانته كمستشار موثوق يدعم المؤسسات في التعامل مع بيئة اقتصادية متغيرة ومليئة بالتحديات.