انطلقت في جامعة العلوم التطبيقية فعاليات أسبوع الاستدامة، في مبادرة أكاديمية ومجتمعية شاملة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز دور الجامعة كمؤسسة تعليم عالٍ فاعلة في دعم أهداف التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

ويأتي تنظيم هذا الأسبوع تأكيداً على التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية، وسعيها إلى تحويل المعرفة الأكاديمية إلى ممارسات تطبيقية مؤثرة، من خلال باقة متنوعة من الندوات النقاشية، والورش التفاعلية، والأنشطة الميدانية التي تجمع بين الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية وخبراء من مختلف القطاعات.

وأكد رئيس مجلس الأمناء البروفيسور وهيب الخاجة أن أسبوع الاستدامة يجسد التزام الجامعة الاستراتيجي بمواءمة مخرجاتها الأكاديمية مع الأولويات الوطنية، مشيراً إلى أن “الجامعات لم تعد مؤسسات تعليمية فحسب، بل شريكاً أساسياً في صياغة مستقبل مستدام قائم على المعرفة والمسؤولية، وإن ما نشهده اليوم هو ترجمة فعلية لدور الجامعة في غرس ثقافة الاستدامة بوصفها نهجًا مؤسسيًا طويل الأمد”.

وأوضح رئيس الجامعة البروفيسور حاتم المصري أن هذه المبادرة تعكس تكامل الأدوار بين الكليات والإدارات المختلفة، مؤكداً أن “تعزيز أهداف التنمية المستدامة يبدأ من قاعات الدراسة والمختبرات البحثية، ويمتد إلى خدمة المجتمع. نحن نحرص على أن تكون الاستدامة جزءاً من التجربة التعليمية للطلبة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة والاقتصاد والمجتمع، وقادر على إحداث تأثير إيجابي حقيقي”.

بدوره، بيّن نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية وخدمة المجتمع د. محمد يوسف أن أسبوع الاستدامة يمثل منصة لتعزيز الشراكة بين الجامعة ومختلف القطاعات، مشيراً إلى أن “الاستدامة مسؤولية مشتركة، والجامعة تؤمن بأهمية العمل التكاملي مع المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن تحويل المبادرات الأكاديمية إلى نتائج عملية تدعم مسيرة التنمية في مملكة البحرين”.

وتؤكد جامعة العلوم التطبيقية من خلال هذه المبادرة استمرارها في تقديم تعليم نوعي يجمع بين الابتكار، والمسؤولية المجتمعية، وإعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لصناعة التغيير الإيجابي.