وقّعت الجامعة الأمريكية بالبحرين مذكرة تفاهم مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، الشركة الرائدة في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية والتي تتخذ من الرياض مقراً رئيسياً لها، وذلك بهدف تعزيز التعاون في مجالات تدريب الطلبة والتطوير المهني ضمن قطاع الألعاب والترفيه التفاعلي.

وتأتي هذه الشراكة كجزء من أكاديمية سافي، وهي مبادرة رائدة تابعة لمجموعة سافي تركز على تنمية المواهب المحلية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، بما يعكس التزام الجامعة الأمريكية بالبحرين بمواءمة التعليم الأكاديمي مع الممارسات العملية في سوق العمل، ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي والرقمي في البحرين والمنطقة ككل.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل الجامعة الأمريكية بالبحرين وأكاديمية سافي على استكشاف عدة مجالات للتعاون تهدف إلى إتاحة فرص مباشرة للطلبة للاطلاع على البيئات المهنية في صناعة الألعاب، وتشمل هذه المبادرات توفير فرص تدريب عملي لطلبة كلية الإعلام والتصميم في الجامعة، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لاستوديوهات مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية وتزويد الطلبة بفرص للتواصل والعمل عن قرب مع فرق المجموعة في الرياض. وتهدف هذه المبادرات إلى ربط الجانب النظري بالتطبيقي، من خلال تمكين الطلبة من التفاعل مع بيئات العمل الحقيقية، وأدوات الصناعة، وأساليب الإنتاج الاحترافية.

وتأتي هذه الشراكة في ظل تزايد الطلب على الكفاءات المتخصصة في فنون وتصميم الألعاب ووسائط الإعلام التفاعلي في البحرين والمنطقة، حيث أدى النمو المتسارع لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً إلى ارتفاع الحاجة إلى كوادر تمتلك مزيجاً من المهارات الإبداعية والتقنية، إلى جانب فهم عميق لعمليات وسلاسل الإنتاج الحديثة، ومن هذا المنطلق، تستجيب هذه الشراكة بشكل مباشر لهذه المتطلبات المتغيرة من خلال دعم إعداد كوادر مؤهلة وجاهزة للانخراط في سوق العمل.

وتسعى الجامعة الأمريكية بالبحرين من خلال التعاون مع شركة رائدة ومرموقة في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية إلى تعزيز القدرات المحلية والإقليمية في الصناعات الإبداعية، ودعم انتقال الطلبة من المرحلة الأكاديمية إلى الممارسة المهنية، كما تمكّن هذه الشراكة الطلبة من اكتساب مهارات عملية تعزز فرص توظيفهم وجاهزيتهم للإسهام بفاعلية في الصناعات الإبداعية المتنامية، وسيسهم دمج الطلبة واحتكاكهم المباشر ببيئات العمل الواقعية في تحفيزهم على استكشاف مشاريع مبتكرة ومسارات مهنية مستقبلية واعدة ضمن هذا القطاع.

وفي تعليقها على هذه الشراكة، قالت الدكتورة ليال حلواني، عميدة كلية الإعلام والتصميم في الجامعة الأمريكية بالبحرين:"فخورون بتوقيع مذكرة التفاهم هذه مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، لما تحمله من قيمة مضافة كبيرة لتجربة التعلم لدى طلبتنا في كلية الإعلام والتصميم، كما تفتح آفاق جديدة أمامهم في مجال تصميم الألعاب. إن ربط برامجنا الأكاديمية بخبرات الصناعة الواقعية، وإتاحة الفرصة للطلبة للاحتكاك المباشر بالمؤسسات الإبداعية الرائدة، يعكس رؤيتنا في الجامعة الأمريكية بالبحرين في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للتميز في مساراتهم المهنية، لا سيما في المجالات الناشئة والمستقبلية".

من جانبه، قال السيد عمرو صقر، كبير الإداريين في مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية: "مع استمرار توسّع قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المنطقة، تبرز الحاجة المتزايدة إلى بناء جسور أقوى بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، وتضمن مثل هذه الشراكات إتاحة فرص مبكرة للطلبة للاطلاع على آليات تطوير الألعاب ضمن بيئات مهنية احترافية، إلى جانب فتح المجال أمام القطاع لاستكشاف واحتضان الجيل الجديد من المواهب الإبداعية والتقنية. نحن على ثقة بأنه من خلال العمل الوثيق مع مؤسسات أكاديمية مثل الجامعة الأمريكية بالبحرين، فإننا نهدف إلى دعم بناء منظومة أكثر ترابطاً واستدامة لإعداد الكفاءات في قطاع الألعاب على مستوى المنطقة، كما تدعم هذه الشراكة أهداف أكاديمية سافي التي تركز على بناء مسارات مستدامة لتطوير المواهب ضمن منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية على المستوى الإقليمي".

وأضاف أن هذه الشراكة تأتي ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها أكاديمية سافي للتعاون مع نخبة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة

في المنطقة، بهدف توسيع فرص الوصول للتعلم التطبيقي، وتعزيز الاندماج في الصناعة، وإتاحة مسارات مهنية في مجالات الألعاب والرياضات الإلكترونية والإعلام التفاعلي، مشيراً إلى أن أكاديمية سافي تسعى من خلال هذه المبادرات إلى المساهمة في بناء قاعدة مواهب مؤهلة للمستقبل، انسجاماً مع النمو المتسارع لصناعة الألعاب عالمياً.