ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وكالة الطاقة الدولية تدرس تنفيذ أكبر عملية سحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية في تاريخها، في محاولة لخفض أسعار الخام التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وبحسب مسؤولين مطلعين على المناقشات، يجري بحث هذه الخطوة ضمن تحركات عاجلة لاحتواء التقلبات في أسواق الطاقة العالمية.
كميات أكبر من أزمة 2022
وأشار التقرير إلى أن الكمية المقترحة للسحب قد تتجاوز 182 مليون برميل من النفط، وهي الكمية التي ضختها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق خلال عام 2022 بعد اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا.
وتعد تلك العملية في ذلك الوقت أكبر تدخل منسق في أسواق النفط، لكن الخطة الجديدة قد تتجاوزها من حيث الحجم.
اجتماع طارئ لبحث الخطة
ووفقاً للصحيفة، جرى طرح المقترح خلال اجتماع طارئ لمسؤولي الطاقة من الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية.
ويضم هذا التكتل 32 دولة تعمل على تنسيق سياساتها المتعلقة بالطاقة، خصوصاً في أوقات الأزمات التي قد تؤثر على استقرار الإمدادات العالمية.
محاولة لتهدئة الأسواق
وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، إضافة إلى المخاوف من اضطراب الإمدادات، خاصة مع أهمية المنطقة في إنتاج وتصدير الطاقة عالمياً.
ويأمل صناع القرار أن يؤدي ضخ كميات كبيرة من النفط في الأسواق إلى تخفيف الضغوط على الأسعار واستقرار سوق الطاقة الدولية.