أظهر التقرير الأسبوعي لبورصة البحرين أن كمية الأسهم المتداولة خلال هذا الأسبوع بلغت خمسة ملايين ومائتين وواحداً وعشرين ألفاً ومائة واثنين وستين سهماً ، بقيمة إجمالية قدرها مليونان وستة وأربعون ألفاً وستمائة واثنان وعشرون ديناراً بحرينياً ، نفذها الوسطاء من خلال خمسمائة وخمس وعشرين صفقة.
وجاء ذلك في التقرير الصادر عن البورصة للفترة المنتهية في التاسع عشر من مارس لعام ألفين وستة وعشرين ، حيث تداول المستثمرون أسهم اثنتين وعشرين شركة ، ارتفعت أسعار أسهم سبع شركات منها، وانخفضت أسعار أسهم عشر شركات، فيما احتفظت بقية الشركات بأسعار إقفالها السابق.
وعلى صعيد المؤشرات، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى ألف وتسعمائة واثني عشر نقطة وخمس وخمسين وحدة من مئة ، مسجلاً تراجعاً قدره خمس وثلاثون نقطة وتسع وسبعون وحدة من مئة ، بينما أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى تسعمائة وواحد وعشرين نقطة وسبع وثمانين وحدة من مئة ، بتراجع قدره ثلاث وخمسون نقطة واثنتان وأربعون وحدة من مئة عن إقفاله السابق.
وفيما يتعلق بمساهمة القطاعات، استحوذ قطاع الاتصالات على المركز الأول بقيمة تداولات بلغت سبعمائة وسبعة وثمانين ألفاً ومائتين وتسعين ديناراً ، بنسبة ثمان وثلاثين بالمئة وسبع وأربعين وحدة من مئة من إجمالي القيمة ، وجاء قطاع المال في المرتبة الثانية بقيمة ستمائة وأربعة عشر ألفاً وتسعمائة وثمانية دنانير ، بنسبة ثلاثين بالمئة وخمس وحدات من مئة.
أما على مستوى الشركات، فقد تصدرت شركة "بييون" التداولات من حيث القيمة بسبعمائة وثمانية وخمسين ألفاً وثلاثمائة وأربعة وثمانين ديناراً ، تلتها شركة "ألمنيوم البحرين (ألبا)" بقيمة ثلاثمائة وسبعة وتسعين ألفاً وأربعة وستين ديناراً.
وبالنسبة للمعدلات اليومية خلال خمسة أيام عمل ، بلغ المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة اربعمائة وتسعة آلاف وثلاثمائة وأربعة وعشرين ديناراً ، فيما بلغ متوسط كمية الأسهم مليوناً وأربعة وأربعين ألفاً ومائتين واثنين وثلاثين سهماً ، بمتوسط مائة وخمس صفقات يومياً.