سمحت الولايات المتحدة الجمعة ببيع وتسليم النفط الإيراني ومشتقاته المخزن على متن ناقلات في البحر حتى 19 أبريل، في محاولة لكبح ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان على منصة إكس: "من خلال فتح هذا الإمداد الحالي مؤقتا للعالم، ستوفر الولايات المتحدة بسرعة حوالي 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يزيد من كمية الطاقة العالمية، ويساعد في تخفيف الضغوط المؤقتة على الإمدادات التي تسببها إيران".
وأضاف: "باختصار، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لإبقاء الأسعار منخفضة، بينما نواصل عملية ملحمة الغضب".
وكان بيسنت قد أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
وفي الثالث عشر من الشهر الجاري، ذكر موقع وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت ترخيصا عاما جديدا يسمح بشراء النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا والمحمّلة على السفن حتى 11 أبريل.
ووقتها قال بيسنت في بيان إن التفويض الأخير يهدف إلى "زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية "لكنه أصرّ على أن ذلك "إجراء ضيق النطاق وقصير الأجل".
وأضاف بيسنت أن ذلك لن يوفر "فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج".
وتسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من النفط والغاز في العالم، إضافة إلى الهجمات التي طالت البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، في ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل كبير.